البث المباشر الراديو 9090
الدكتورة هالة زايد - وزيرة الصحة
أعلنت الدكتورة هالة زايد، وزيرة الصحة والسكان، وضع خطة علاجية ووقائية من الأمراض المعدية والأوبئة الشائعة، لمنع حدوثها فى المدارس، وغيرها من المنشآت التعليمية.

ويأتى ذلك بالتزامن مع قرب بدء العام الدراسى الجديد 2018/2019، وحرصا من وزارة الصحة على تقديم الرعاية العلاجية والوقائية لطلاب المدارس.

ومن حانبه، قال المتحدث الرسمى لوزارة الصحة والسكان، الدكتور خالد مجاهد، إن الأمراض الأكثر شيوعاً فى موسم المدارس، والتى يحتمل تكرار العدوى بها، هى الأمراض التى تنتقل من خلال الجهاز التنفسى، أو التى تنتقل من خلال الطعام والشراب، والتى قد تتسبب فى حدوث النزلات المعوية، والتسممات الغذائية وفيروس الالتهاب الكبدى من النوع "أ"، أو أمراض أخرى مثل التهاب ملتحمة العين والجديرى المائى وغيرها من الأمراض المعدية الأخرى.

وأشار رئيس قطاع الطب الوقائى، الدكتور علاء عيد، إلى أنه كان لزاماً على الوزارة وضع خطة لمكافحة تلك الأمراض، والحد منها على مستوى المنشآت التعليمية المختلفة، بالإضافة إلى إعداد شروط ومعايير صحية للبيئة التى يجب توافرها بالمنشآت التعليمية، حرصا على استكمال أركان الإصحاح البيئى داخل المنشآت التعليمية لما له من أهمية فى الوقاية من الأمراض المعدية المختلفة.

وكشف رئيس قطاع الطب الوقائى، أن الخطة تتضمن تقديم التطعيمات لطلاب السن المدرسى وهى "التطعيم بطعم الالتهاب السحائى AC لتلاميذ الصف الأول للحضانة والصف الأول الإبتدائى والصف الأول الإعدادى والصف الأول الثانوي، والتطعيم بطعم الثنائى D.T لتلاميذ الصف الثانى الإبتدائى والصف الرابع الإبتدائى".

وأضاف عيد أن الخطة تشمل تنفيذ نظام الترصد للاكتشاف المبكر لأى حالات مشتبه فيها وإبلاغها للمستوى الأعلى، وعمل التقصيات اللازمة للحالات، وعزلها سواء فى المنزل، أو بإحدى مستشفيات الحميات طبقاً للأعراض، مشيراً إلى أنه تم إنشاء غرفة طوارئ مزودة بخط ساخن "105" على مستوى الإدارة والمديرية لتلقى البلاغات وإرسالها إلى المستوى الأعلى ومتابعة انتشار المرض المعدى أو التفشى الوبائى.

وتابع أنه تم رفع درجة الاستعداد للقصوى، وتنشيط نظم الترصد، كما يتم سحب عينات الدم ومسحات الحلق من الحالات المشتبه بها وإرسالها للمعامل المركزية، مع ضرورة متابعة المخالطين للحالات خلال فترة الحضانة للمرض، وتنفيذ التثقيف الصحى بعمل ندوات توعية عن طرق الإصابة بالمرض وطرق الوقاية.

واستطرد بأنه سيتم اتخاذ الاجراءات الوقائية فى حالة انتشار لمرض معدى أو وبائى، وذلك من خلال عدة طرق منها إعطاء إجازة للمريض، ومتابعة المخالطين، والتطعيم أو التجريع، و التثقيف الصحى، لافتاً إلى التقصى و التحكم فى انتقال الأمراض المعدية لمنع حدوث مثل هذه التفشيات فى المستقبل.

واستكمل أن الخطة تتضمن تحديد أدوار قطاعات وزارة الصحة والسكان والهيئة العامة للتأمين الصحى وإجراءات وزارة التربية والتعليم والمعاهد الأزهرية فى التعامل مع حالات الأمراض المعدية، حيث عدد مهام ودور الهيئة العامة للتأمين الصحى على مستوى المنشآت التعليمية فى المراقبة ومتابعة نسب الغياب والحالة الصحية فى المنشآت التعليمية التى بها خدمة التأمين الصحى، وإبلاغ غرفة الطوارىء الوقائية المركزية يومياً فى حال إرتفاع نسب الغياب عن المعتاد، وإعداد وتنفيذ أنشطة التدريب فيما يخص الإجراءات العلاجية والوقائية.

وبشأن جاهزية المستشفيات، أكد عيد جاهزية مستشفيات وعيادات التأمين الصحى سواء بالأدوية أو الكوادر البشرية، وتطبيق الأدلة الإرشادية لعلاج الحالات ومتابعتها، وتنفيذ برامج التوعية والتثقيف الصحى للطلاب والمدرسين والمحاضرين والمنسقين بالمنشآت التعليمية المختلفة، والإبلاغ عن الحالات المكتشفة إلى مديرية الشئون الصحية ومنطقة التأمين الصحى والإدارة الصحية، والإشراف الكامل على أعمال مكافحة العدوى وتطهير قاعات الدراسة، وتطبيق إجراءات مكافحة المرض وتقليل الانتشار بنفس الدرجة والكيفية على جميع المنشآت التعليمية الحكومية والخاصة وأيضاً فى جميع مراحل التعليم فى الريف والحضر.

وبشأن مهام وإجراءات وزارة التربية والتعليم والمعاهد الأزهرية، فى التعامل مع حالات الأمراض المعدية، أوضح "عيد" أنه تم تشكيل فريق التحكم والسيطرة، على مستوى المنشآت التعليمية، وتحديد مهامه، فضلاً عن تحديد مهام المنسق ومهام الممرضة وتوعية المدرسين أو المحاضرين عن المرض.

وفى ذات السياق أوضح الشروط الصحية الواجب توافرها فى المنشآت التعليمية لخلق بيئة صحية وهى: "التهوية والإضاءة، ومصدر مياه آمن، توفير أدوات الغسيل والتطهير، وعدم استخدام الطلمبات الحبشية كمصدر غير آمن لمياه الشرب بالمدرسة، مع متابعة أخذ العينات الدورية من شبكة المياه بالمدرسة من قيبل المراقب الصحى التابع لمكتب الصحة الواقع فى نطاقه المدرسة.

كما تشمل الشروط الواجب توافرها بالمنشآت التعليمية بدورات المياه أن تكون بعدد كافٍ من الدورات للطلبة، وفصل دورات المياه الطلبة عن الطالبات، واستخدام المطهرات فى تنظيف المياه، وتوافر وسيلة صرف صحى آمنة.

أما فيما يخص المخلفات الصلبة يجب تجمعيها فى صناديق غير منفذة للسوائل، ويتم التخلص منها بطريقة آمنة يومياً لتجنب التحلل الذاتى بها، وتكون مصدر من مصادر التلوث بالمدرسة، وعدم حرق القمامة فى حوش المدرسة تجنبا لتصاعد الغازات الضارة بالصحة الناتجة من الحرق الغير تام والمكشوف، والبيئة الخارجية للمدرسة يجب أن تكون البيئة المحيطة بالمدرسة نظيفة و لا يوجد بها أية صناديق لجمع القمامة أو تراكمات للقمامة، كما يحظر حرق القمامة بجوار المدرسة.

ويجب أن تكون البيئة المحيطة بالمدرسة خاليه من أى طفح لمياه الصرف الصحى، لتجنب اختلاطها بمياه الشرب، ويجب أن تقوم إدارة المدرسة بإخطار وحدات الحكم المحلى، للقيام بإزالة أى ملوثات توجد فى البيئة المحيطة بالمدرسة، على أن تقوم إدارة المدرسة بإخطار إدارة المتوطنة للقيام بأعمال رش المواد المطهرة فى حالة وجود أية قوارض وحشرات، و الاهتمام من إدارة المدرسة بزرع و تشجير البيئة الخارجية للمدرسة وداخل المدرسة فى حالة توافر مساحات تسمح بذلك، وعدم ترك الباعة الجائلين خارج المدرسة، ولا بد أن يكون سطح المبنى خالٍ من أى مخلفات أو قمامة.

وفيما يخص المعامل والمختبرات لا بد من صيانتها دوريًا، والتأكد من صلاحية المواد الكيميائية الموجودة والتخلص من الفائض منها بالطرق الصحيحة، وحفظ المواد الكيميائية فى الخزائن المعدة لها وتنظيمها، ووجود العدد الكافى من طفايات الحريق والتأكد من أنها جاهزة للاستخدام الفورى، والمحافظة على التهوية الجيدة بالمعمل، مع التأكد من وجود مراوح شفط فى حالة سليمة، ومراجعة الاحتياطات اللازمة والضرورية فى التعامل مع المواد الكيميائية من قبل الطلاب المدرسين والمحاضرين، وصلاحية وسلامة أدوات المعمل.

أما عن الأثاث والعهد، فلا بد من التأكد على وجود مكان آمن لإيداع العهد مع التخلص من الأثاث التالف بشكل فورى، وعدم وضع الأثاث فى فناء المدرسة والممرات وعلى سطح مبنى المدرسة، والصيانة المعدات والخدمات.

وفيما يخص صيانة برادات وثلاجات المياه، فلا بد من التأكد من سلامة الوصلات الكهربائية وملاحظة مصدر المياه الوارد إليها مع التأكيد على تحليلها مع بداية كل فصل دراسى، ومن الناحية الإنشائية لحالة المبنى.

وبشأن عيادة المنشأة التعليمية، يتم استخدام البوسترات التعليمية المشجعة على الممارسات الصحية، على أن تكون العيادة مجهزة بحوض وصابون سائل ووسيلة مناسبة لتجفيف الأيدى، ومزودة بنوافذ مناسبة وتكون جيدة التهوية، ويتم فتح النوافذ بصورة دورية ،ومجهزة بتليفون وأرقام الطوارئ مجهزة بسرير وأغطية ووسائد: كرسى متحرك، أجهزة حرارة وضغط، قياس سكر، قياس نظر، قياس الوزن، كما يتم الاحتفاظ بأدوية الطلاب وبياناتها بصورة منفصلة حسب حالة كل طالب، ووجود الأدوية اللازمة فى خزانة مغلقة، وعلبة إسعافات أولية، فيما يتم حصر جميع الحوادث أو الجروح أو المرض خلال اليوم الدراسى.

ومن حيث إجراءات السلامة، فلا بد من التجديد المستمر لطفايات الحريق وتوزيعها على مرافق المبنى فى أماكن يسهل الوصول إليها والتدرب على استخدامها من قبل مسؤولى المنشأة التعليمية، والتأكد من وجود مخارج للطوارئ بالمنشأة التعليمية وبالأماكن المغلقة التى يستخدمها الطلاب، ومراجعة الوصلات الكهربائية والتمديدات ومفاتيح التحكم، و تدريب الطلاب على وسائل الأمن والسلامة وتنفيذ تجارب الإخلاء.

كما تتضمن الخطة التثقيف الصحى والبيئة، والعناية بتثقيف التلاميذ بالمدرسة بالعادات الصحية السليمة، وعدم استخدام الأدوات الخاصة بالغير و استخدام أدوات شخصية، وعدم شراء الأطعمة من الباعة الجائلين، والتأكد من الالتزام بالاشتراطات الصحية الواجب توافرها فى مخازن الأغذية الموجودة بالمنشآت التعليمية، والمحظورات التى يمنع تواجدها داخل مخازن الأغذية، وتطبيق الاشتراطات الخاصة بالعاملين فى تخزين وتوزيع الأغذية والقواعد التى يجب اتباعها عند استلام الأغذية وعند تخزين الأغذية المخصصة للطلاب فى المنشآت التعليمية.

 

تابعوا مبتدا على جوجل نيوز