ماتيو سالفينى
وذكرت شبكة "فرانس 24"، أن المهاجرين تقطعت بهم السبل إلى ميناء بصقلية قبل أن يسمح لهم سالفينى فى النهاية بالنزول من السفينة يوم 26 أغسطس الماضى بعدما وافقت أيرلندا وألبانيا والكنيسة الكاثوليكية الإيطالية باستيعاب معظمهم.
كانت وسائل إعلام إيطالية، ذكرت أواخر الشهر الماضى أن وزير الداخلية الإيطالى ماتيو سالفينى مطلوب للتحقيق لقراره بعدم السماح لأكثر من 170 مهاجرًا بالنزول من سفينة تابعة لخفر السواحل، حيث أشارت وسائل إعلام إلى أن مكتب المدعى العام فى أجريجنتو بصقلية، سجل سالفينى كمشتبه به فى جرائم الاختطاف والاعتقال غير القانونى وإساءة استخدام منصبه.
من جانبه، قال سالفينى ردًا على تلك الأنباء، "يمكنهم اعتقالى ولكن تلك ليست رغبة 60 مليون إيطالى".
كانت السفينة رست وعلى متنها 177 مهاجرًا، معظمهم من إريتريا، فى ميناء كاتانيا الصقلى بعد إنقاذهم فى البحر المتوسط، وسمحت السلطات الإيطالية لبعض المجموعات الصغيرة بالنزول لأسباب إنسانية لاحقًا، لكن معظمهم اضطر إلى البقاء على متن السفينة.