تميم بن حمد
دخل نظام الحمدين نفق التخبط فى أعقاب المقاطعة العربية، الأمر الذى جعله يتخذ إجراءات أدت إلى التفريط فى استقلال بلاده ومحو هوية شعبه.
عقب إصدار قطر لقانون حق اللجوء السياسى لعدد من الكوادر الإرهابية، الذى وافق عليه تميم بن حمد آل ثانى، والذى حمل رقم 11 لسنة 2018 لتنظيم اللجوء السياسى إلى الدوحة، كشف موقع "قطريليكس" المعارض، أن هذا القانون يأتى فى إطار خطة أطلقها تميم بن حمد، لمسح الهوية القطرية العربية.
محاولات الهروب من العزلة
قال موقع "قطريليس": إن "تميم أطلق خطة لمسح الهوية القطرية العربية فى مقابل استعارة الهوية التركية والفارسية عبر منح الوافدين الإقامة الدائمة بشروط مثيرة للغرابة"، موضحا أن نظام تميم دخل نفق التخبط فى أعقاب المقاطعة العربية، ولجأ إلى تمكين الأجانب فى محاولة للهروب من عزلته من خلال قانون منح الإقامة الدائمة للأجانب.
وبحسب الموقع، فإن تميم دمر هوية بلاده بتشجيع القطريات على الزواج من الغرباء، كما منح الإخوان الجنسية تحت ذريعة الكفاءات الخاصة، إلا أن هذا الأمر بمثابة تحايل وتقنين حماية الإرهابين داخل الإمارة، بمنحهم صك اللجوء السياسى.
اقتصاد تابع
أما على الصعيد الاقتصادى، فمنح تميم للاستثمار الخارجى مزايا غير مسبوقة، إذ أعطى الغرباء حق التملك بنسبة 100% فى القطاعات الاقتصادية، كما رفع نسبة تملك الأجانب لـ49% فى قطاعات الطاقة، وحرم الشباب القطرى من ممارسة الأنشطة التجارية.
لم تقتصر إجراءات تميم لطمس الهوية القطرية عند هذا الحد، بل امتدت لتشمل قطاع السياحة، فبعد أن عزف الزوار عن السفر إلى قطر بسبب دعمها للإرهاب، اتخذ الحمدين خطوات كارثية فى هذا الشأن، إذ قام بإعفاء مواطنى 80 دولة من التأشيرة، كما خص الأتراك والإيرانيين بإعفاءات ضخمة لتوطينهم.

بدوره، علق اللواء محمود منصور، مؤسس المخابرات القطرية، على قانون منح حق اللجوء السياسى، قائلاً إنه "يؤكد أن قطر ونظامها الحالى هى المخزن الرئيسى للإرهابيين فى العالم".
وتابع منصور، أن "هذا القانون يخالف كل القوانين الدولية، ويعد خطوة جديدة فى مساندة تنظيم الحمدين للإرهاب فى المنطقة"، مضيفاً أن تميم أصبح يتحدى العالم كله، ويؤكد لهم أن الإرهاب سيكون هو الحامى له، وهو يعد الآن زعيم الإرهاب فى العالم.
وأكد مؤسس المخابرات القطرية، أن هذا القانون لن يمنع مصر والدول المحاربة للإرهاب من جهودهم فى استمرارهم بالقضاء على الإرهاب فى المنطقة، بل إن حق اللجوء الذى أعلنت عنه قطر أكد للعالم أن نظام تميم هو نظام إرهابى ومصدر له فى جميع أنحاء العالم.
يذكر أن منح بطاقة الإقامة الدائمة واللجوء السياسى للأجانب يتضمن معاملتهم معاملة القطريين فى التعليم والرعاية الصحية فى المؤسسات الحكومية، كذلك تمنحهم الأولوية فى التعيين فى الوظائف العامة العسكرية والمدنية.