على غزال
واللافت للنظر حصول اللاعب على ثقة وإشادة المكسيكى خافيير أجيرى مدرب المنتخب، عقب المباراة للدور التكتيكى المميز الذى قام به، وتنفيذ تعليماته من خلال طريقة اللعب التى بدأها مع المنتخب بـ3-4-3، وكان محور الربط والأداء بين وسط الملعب وخط الدفاع.
كان غزال يلعب كمدافع ثالث مع أحمد حجازى، وباهر المحمدى، ليشكلوا مثلثا دفاعيا بجانب كونه ثالث فى وسط الملعب مع طارق حامد ومحمد الننى، وساعد على قيام الثنائى بواجبات هجومية بجانب قدرة الظهيرين أحمد المحمدى، وأيمن أشرف فى التقدم، للقيام بأدوار هجومية لم تتوقف طوال المباراة، ويكفى أن المحمدى صنع الهدف الخامس وأحرز أيمن الهدف الثانى، وهو مايؤكد نجاح نظرية أجيرى فى على غزال.
وتميز أداء غزال بالقدرة على التمرير الصحيح خصوصًا الكرات الطويلة التى افتقدها المنتخب، ما ساعد كثيرا على ضرب دفاعات النيجر، وظهر ذلك فى أكثر من مرة خصوصًا كرة الهدف الأول وتمريرته للننى، إلى جانب بداية الهجمة وانطلاقة أيمن أشرف فى كرة الهدف الثانى.
غزال ساعد حجازى وباهر المحمدى على تغطية الظهيرين فى حالة تقدم أحدهما، فظهر منتخب مصر بتكتيك مختلف بسبب مرونة غزال وقدرته على استخلاص الكرة والتمرير الجيد، وعابه فقط البطء فى نقل الهجمة ولكن مع مرور الوقت قد تغير أداءه، ولكن فى المجمل كان القطعة الناقصة التى كان يحتاجها منتخب مصر طوال الفترة الماضية.
قدرة غزال على لعب أكثر من دور فى الوقت نفسه ستفيد المنتخب خلال المرحلة المقبلة، وعلاج الأخطاء التى ظهرت طوال الفترة الماضية والقدرة على استخلاص الكرات داخل منطقة الجزاء مع التمرير للاعبى الوسط.