البنك المركزي التركي
وأوردت "بلومبيرج" مقارنة رقمية بين معدلات النمو فى الربع الثانى من السنة مع أرقام الاستثمار والاستهلاك وسعر الليرة، لافتة إلى أن تركيا بدأت تستخدم الكوابح فى الربع الثالث من العام، لتنتهى على الأرجح للركود.
كما أشارت الأرقام الرسمية المنشورة، اليوم، إلى أن الاستهلاك الخاص تراجع من 9.3% فى الربع الأول من السنة إلى 6.3%، وذلك فى الوقت الذى ارتفع الإنفاق الحكومى على الاستهلاك من 4.9% ليصبح 7.2%. كذلك تراجع الإنفاق الاستثمارى من 7.9% إلى 3.9%.
وأبرزت الوكالة الأمريكية تحليلاً اقتصاديًا للمحلل الاقتصادى اينان ديمير، من شركة "نومورا إنترناشونال"، والتى أكد فيها أن ذوبان العملة التركية يجبر البنك المركزى على رفع معدلات الفائدة على الاقتراض، لأجل الحفاظ على استقرار أسواق المال، وهو الأمر الذى سيُدخل الاقتصاد التركى فى مرحلة الركود خلال النصف الثانى من العام الحالى.
ووفقًا للوكالة الاقتصادية، فإنه مع الانخفاض الذى حصل فى الليرة التركية جرّاء هذه الأنباء، فقد يصل إجمالى هبوط الليرة فى مقابل الدولار إلى 41% منذ بداية السنة.
وأكدت بلومبيرج، على أن هذه الأرقام تؤكد استمرار اهتزاز الثقة فى الاقتصاد التركى، وهو ما أوضحه التقييم الأخير لوكالة فيتش للتصنيف الائتمانى.