دار القضاء العالى
وقال رشاد، إنه منذ أن تولى الرئيس عبدالفتاح السيسى مقاليد الحكم بالبلاد أرسى مجموعة من المبادئ، جاء على رأسها، عدم التدخل فى الشؤون الداخلية للبلاد، ومن ثم الرفض القاطع لأى محاولة تهدف إلى التدخل فى شؤوننا الداخلية، مؤكدا أن ما قامت به المفوضية يعد من باب التدخل السافر فى الشؤون الداخلية والتطاول غير مقبول.
وأشار رئيس الحزب، إلى أن الأمم المتحدة دأبت التسيّس فى إصدار بياناتها وما تزال ترتمى فى أحضان الجماعات الإرهابية وتنخدع بما يدعيه هؤلاء الخونة بحق مصر وشعبها وقضاءها النزيه، وتنجرف وراء شائعات بعيدة كل البعد عن الحقيقة، مؤكدا أن القضاء المصرى خط أحمر، وأن الشعب المصرى وحده من سيقف ضد أى محاولة خبيثة للنيل منه.
وأوضح أن بداية المفوضة الجديدة للأمم المتحدة تشير إلى أنها ستنحاز دائما لحساب الأطراف الخارجية على حساب مصر، الأمر الذى يضع على الدولة تحد جديد يستدعى معه سرعة التحرك وتقديم مذكرات دولية بحق هذه المنظمة، تفيد انحيازها وتدخلها فى أمور داخلية تختص بمؤسسة من أعرق المؤسسات وأنزهها بالعالم.