البث المباشر الراديو 9090
محمد السويدى
ساعات قليلة ويُسدل الستار على اسم الرئيس الجديد لائتلاف دعم مصر "كتلة الأغلبية داخل مجلس النواب" خلفا للمهندس محمد زكى السويدى الذى أعلن عدم خوضه الانتخابات مجددا على الرئاسة.

المهندس محمد زكى السويدى، يعد هو الرئيس الـ3 للائتلاف خلفا للواء الراحل سامح سيف اليزل، واللواء سعد الجمال الذى تولى الرئاسة عقب موت الأول حيث إن "الجمال" كان يمثل حينها النائب الأكبر سنا داخل الائتلاف، وبالاحتكام للائحة الداخلية فى مادتها الـ16 فإنه: "يتولى النائب الأكبر سنا رئاسة الائتلاف حال خلو المنصب لأى سبب من الأسباب".

وبعد تولى الجمال المنصب دعا الجمعية العمومية للائتلاف لانتخاب رئيس جديد، حيث لم يتقدم حينها سوى السويدى الذى استمر فى المنصب لدورتين متتاليتين فاز خلالهما بالتزكية وتأييد معظم نواب الائتلاف وذلك لما يحظى به من شعبية جارفة وحنكة سياسية تمكنه من خوض المعارك وتحقيق التطلعات.

وفى مفاجأة وصفها نواب الائتلاف بغير المتوقعة على الإطلاق، دعا السويدى الجمعية العمومية للائتلاف لاجتماع ظهر اليوم الإثنين، للبدء فى إجراءات انتخاب رئيس جديد خلفا له، الأمر الذى دفع الكيانات السياسية والشخصيات القيادية داخل الائتلاف للاستعداد الجيد.

جميع المؤشرات الحالية توضح أن الانتخابات لن تكون سهلة على الإطلاق وخصوصا مع حجم الأسماء التى أعلنت ترشحها للمنصب، وهى النائب طاهر أبو زيد وزير الرياضة الأسبق، والنائب السابق للسويدى، ومحمد على يوسف، رئيس لجنة المشروعات الصغيرة والمتوسطة، ونائب رئيس الائتلاف، بجانب الدكتور عبد الهادى القصبى، نائب رئيس حزب مستقبل وطن.

وحيث إن حزب مستقبل وطن يمثل الأغلبية الساحقة داخل الائتلاف وخصوصا بعد عملية الاندماج الأخيرة التى شهدها الحزب وأسفرت عن ضم قرابة الـ300 نائب بما يعادل 60% من عدد أعضاء مجلس النواب _على حد وصف رئيس الحزب_ فإن أغلب المؤشرات تؤكد أن مستقبل وطن سيكون له الحظ الأكبر فى الحصول على هذا المنصب ولن يفرط فيه بسهولة.

وأكدت مصادر من داخل الائتلاف فى تصريح خاص لـ"مبتدا" أن الدكتور عبد الهادى القصبى المرشح الأقوى والأقرب لحصد المنصب لمجموعة كبيرة من العوامل، على رأسها حجم الكتلة البرلمانية التى يمثلها حزبه داخل الائتلاف بجانب ما يحظى به من شعبية كبيرة.

وأشارت المصادر إلى أن مستقبل وطن عقد خلال الساعات الماضية العديد من الاجتماعات وتواصل مع هيئته البرلمانية وأسفرت عن التأكيد على خوض المعترك الانتخابى بكل قوة لحصد الكرسى، مع توجيه أعضاء الهيئة البرلمانية بالتواصل مع زملائهم النواب لإقناعهم بتأييد القصبى.

وعلى صعيد آخر يتحصن طاهر أبو زيد بكتلة القيادات الكبيرة داخل الائتلاف والتى كانت من أوائل الشخصيات التى انضمت للائتلاف منذ أن كانت قائمة انتخابية تحت مسمى "فى حب مصر" بحيث يكون ذلك هو نوع لرد الجميل لشخصيات اجتهدت وبذلت مجهودات جبارة من أجل صنع هذا الكيان.

ويعول أبو زيد على منصبه السابق كوزير للشباب والرياضة الذى عمق خلاله صلته وعلاقاته بالكثير من الشخصيات والتى أصبحت حاليا نوابا تحت قبة المجلس، ما دفعه لفتح خطوط تواصل معهم لكسب ثقتهم فى الانتخابات وخصوصا وأن أبو زيد خلال فترة توليه منصب رئيس الائتلاف قدم الكثير من الانجازات وكان له فضل كبير فى حفظ واستقرار الكيان من الداخل.

 

تابعوا مبتدا على جوجل نيوز