البث المباشر الراديو 9090
بوتين وأردوغان
التقى الرئيس الروسى فلاديمير بوتين، اليوم الإثنين، نظيره التركى رجب طيب أردوغان فى منتجع سوتشى لبحث كافة جوانب الأزمة السورية وسبل حلها.

وقال بوتين فى مستهل اللقاء: إن "هناك الكثير من المسائل والقضايا المعقدة العالقة التى تحتاج إلى بحث"، معربًا عن تقديره للعلاقات الثنائية بين روسيا وتركيا، موضحا أن علاقاتنا تتطور بشكل سريع وإيجابى، بما فى ذلك العلاقات التجارية - الاقتصادية التى تنمو بوتيرة سريعة، بالإضافة إلى تعاوننا فى المسار الأمنى خاصة فى المنطقة وعلى الساحة الدولية.

من جانبه شدد الرئيس التركى على أهمية هذه القمة، وقال: "أعتقد أن العالم كله وليس المنطقة وحدها، يوجه أنظاره إلى هذا اللقاء، والتصريحات التى سنطلقها بعده ستمنح الأمل للمنطقة".

يأتى هذا اللقاء فى ظل تعقيدات حول الأزمة السورية، وخصوصا فى إدلب، الأمر الذى انعكس على العلاقات بين موسكو وأنقرة، وظهر بوضوح ليس فقط فى قمة رؤساء روسيا وتركيا وإيران التى انعقدت فى طهران يوم 7 سبتمبر الحالى، بل وفى التصريحات اللاحقة من الجانبين بشأن عمليات النظام المرتقبة فى إدلب، واختلاف موقفى كل من بوتين وأردوغان حول هذه الخطوة التى حذرت منها جميع القوى الدولية.

وتراجعت روسيا مؤجلة الهجوم على إدلب، على أن تتحمل تركيا مسؤولية فصل التنظيمات الإرهابية عن فصائل المعارضة، كما طلبت موسكو.

وفى هذا الصدد، صرح أردوغان قبيل توجهه إلى روسيا، بأن دعوات أنقرة لوقف إطلاق النار فى منطقة إدلب التى تسيطر عليها المعارضة "تؤتى ثمارها بعد أيام من الهدوء النسبى، لكن هناك حاجة لمزيد من العمل"، مشيرًا إلى أن بلاده تتحمل عبئا سياسيا وإنسانيا، مع استمرار الحرب فى سوريا، محذرًا من أن أى موجة نزوح جديدة ستتجه إلى تركيا.

ولا يخفى المراقبون توقعاتهم بشأن استمرار تدهور الأوضاع فى إدلب فى ظل الخلافات الروسية التركية، ولكنهم من جهة أخرى يعولون على تفاهمات مؤقتة بين الرئيسين الروسى والتركى للحفاظ على تحالفهما وعدم انهيار الصيغ السياسية التى استحدثتها روسيا بمشاركة تركيا وإيران.

 

تابعوا مبتدا على جوجل نيوز


اقرأ ايضاً