البث المباشر الراديو 9090
وزير الخارجية وعزام الأحمد
التقى سامح شكرى وزير الخارجية، عزام الأحمد عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية ورئيس وفد فتح التفاوضى فى عملية المصالحة الوطنية، وذلك أثناء زيارته للقاهرة.

وجاءت زيارة الأحمد لمصر فى سبيل التباحث بشأن آخر تطورات الأوضاع على الساحة الفلسطينية، ومستجدات عملية المصالحة الوطنية.

وأوضح السفير أحمد أبو زيد المتحدث الرسمى باسم وزارة الخارجية، أن الوزير شكرى حرص على الاستماع لتقييم السيد عزام الأحمد للتطورات المتلاحقة التى تشهدها الساحة الفلسطينية مؤخرًا، وما تنطوى عليه من تأثيرات على مستقبل عملية السلام، بما فى ذلك التطورات الخاصة بقضية القدس، والأزمة الحالية لوكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين "الأونروا".

وقد أكد وزير الخارجية التزام مصر بدعم حقوق الشعب الفلسطينى المشروعة والتاريخية كافة، وعلى رأسها حقه فى إقامة دولة فلسطينية مستقلة عاصمتها القدس الشرقية.

وأشار المتحدث باسم الخارجية، إلى أن الأحمد أعرب عن تقديره للجهود المصرية المتواصلة لدعم القضية الفلسطينية وإيجاد سُبل للتعامُل مع التحديات الراهنة على الأصعدة كافة، مؤكدًا محورية قضايا القدس واللاجئين الفلسطينيين باعتبارهما ضمن قضايا الحل النهائى التى يجب أن يتحدد مصيرها وفقًا للمفاوضات بين الجانبين الفلسطينى والإسرائيلى.

وأردف السفير أبو زيد، أن اللقاء تناول أيضًا آخر المستجدات الخاصة بعملية المصالحة الوطنية الفلسطينية، حيث استعرض الأحمد المساعى المبذولة من جانب السلطة الفلسطينية لتحقيق المصالحة وإنهاء الانقسام، مشيدًا بالدور المحورى لمصر فى رعاية عملية المصالحة، واستضافة القاهرة لاجتماعات مستمرة فى هذا الشأن.

وذكر أبو زيد فى نهاية تصريحاته، أن الوزير سامح شكرى أكد استمرار الجهود المصرية الداعمة لعملية المصالحة الوطنية الفلسطينية، وأن خيار الوحدة وإنهاء الانقسام بات أمرًا ضروريًا للتصدى للتحديات الراهنة والحفاظ على صلابة الجبهة الفلسطينية، مشددًا على أهمية المضى قدمًا لتحقيق وحدة الصف الفلسطينى، بما يُسهم فى الدفع بعملية السلام قدمًا وتحقيق التسوية العادلة المنشودة.

 

تابعوا مبتدا على جوجل نيوز


اقرأ ايضاً