البث المباشر الراديو 9090
فرنسا
تساوم فرنسا إيران على تعين سفير جديد لها فى طهران، مقابل أن تزودها بمعلومات عن مؤامرة فاشلة لتفجير مؤتمر للمعارضة الإيرانية فى العاصمة الفرنسية فى يونيو الماضى.

وقال مصدر رئاسى فرنسى إن "القائم بالأعمال لدينا اليوم فى طهران وهناك حوار رفيع المستوى بين السلطات الفرنسية والإيرانية".

وأضاف "نحن نعمل لكشف ملابسات هذا الحدث، ولن أقول إن هناك صلة مباشرة فى عدم تعيين سفير بهذا الحدث، لكن إيران وعدت بتقديم حقائق موضوعية فى الأسابيع القادمة، تسمح باستمرار علاقتنا الدبلوماسية".

وتابع المصدر أن الرئيس إيمانويل ماكرون، من المحتمل أن يناقش القضية مع الرئيس الإيرانى حسن روحانى عندما يجتمعون فى 25 سبتمبر على هامش الجمعية العامة للامم المتحدة، إذ يتعين على إيران تعين سفير جديد لها بدلاً من السفير الذى غادر باريس.

وأبلغت وزارة الخارجية الفرنسية فى أغسطس الماضى دبلوماسييها ومسؤوليها تأجيل السفر غير الضرورى إلى إيران إلى أجل غير مسمى مستشهدة بالمؤامرة وتصلب موقف طهران تجاه فرنسا وفقا لمذكرة داخلية لـ"رويترز".

وقال مسؤولون فرنسيون فى وقت سابق إن باريس ربطت تعيين سفير جديد فى طهران بالحصول على المعلومات من إيران، خصوصا أنه قد ألقى القبض على دبلوماسى إيرانى يعمل فى السويد و3 أشخاص آخرين للاشتباه بتآمرهم لشن الهجوم على مؤتمر للمجلس الوطنى للمقاومة الإيرانية، وهو ما نفته طهران بل أنها وصفت العملية بأنها خادعة وقد دبرها أشخاص من داخل الجماعة المعارضة نفسها.

ومن جانبها لم تقف فرنسا صامته فقد استدعت سفيرها من طهران هذا الصيف، وكذلك استدعت إيران سفيرها، ومثلت العملية ضربة للعلاقات فى الوقت الذى كانت فيه فرنسا وشركاؤها فى الاتحاد الأوروبى يسعون لإنقاذ الاتفاق النووى الذى وقعته القوى العالمية مع إيران فى 2015.

 

تابعوا مبتدا على جوجل نيوز