البث المباشر الراديو 9090
محمود بسيونى
قال محمود بسيونى، مدير تحرير موقع مبتدا، إن مصر لها تاريخ حافل فى مجال حماية حقوق الإنسان، إذ كانت من أول الدول العربية التى استضافت منظمات حقوق الإنسان على أرضها، وأيضا كانت من أول الدول المشاركة فى ميثاق حقوق الإنسان العالمى عام 1948.

وأضاف بسيونى خلال حواره ببرنامج "8 الصبح" المعروض على فضائية "dmc"، اليوم الجمعة، أن كل الأنشطة المتعلقة بمجال حقوق الإنسان فى الأمم المتحدة كانت مصر طرفا رئيسيا فيها، وهذا ما يؤكد تاريخ مصر الزاخر فى حماية ودعم حقوق الإنسان.

وأشار مدير تحرير "مبتدا" إلى أن اجتماعات الدورة 39 للمجلس الدولى لحقوق الإنسان فى مدينة جنيف هذا العام، شهدت مشاركة مصرية متميزة وذلك على عكس السنوات القليلة الماضية، موضحا أن هذا الأمر أثر كثيرا على مصر بسبب الأكاذيب التى روجها أعداء مصر حول انتهاء حقوق الإنسان بها، فكان لزاما أن تكون مشاركة مصر فى اجتماعات جنيف مكثفة ومتنوعة الشخصيات لتوضيح الحقائق الغائبة وسيط سيل الأكاذيب المنتشرة، ولدحرها تماما من خلال عرض الحقائق بكل تفاصيلها.

وقال بسيونى إن دورة جنيف هذا العام كان محورها الرئيسى كشف فضائح النظام القطرى فى انتهاكات حقوق الإنسان فى داخلها وخارجها فى دول المنطقة، منوها بأنه تقدم بورقة بحثية خلال مشاركته فى اجتماعات جنيف أسماها "محفظة الإرهاب" أوضح من خلالها دعم النظام القطرى للإرهاب والجماعات المسلحة فى أكثر من دولة منها "ليبيا وسوريا والعراق واليمن"، وهو داعم رئيسى لجماعة الحوثى فى اليمن، مؤكدا أن كل هذه الجماعات الإرهابية المدعومة من قطر هى المهدد الحقيقى لحقوق الإنسان وحياته فى المنطقة العربية.

ولفت بسيونى إلى أن قطر استغلت حقوق الإنسان فى تشويه صورة مصر فى الخارج مستعينة فى ذلك بجماعة الإخوان الإرهابية وأفرادها المنتشرين فى أوروبا، وذلك من خلال منظمتين تابعتين للجماعة الإرهابية ومدعمتين من النظام القطرى، مشيرا إلى أن المنظمة الأولى هى "مؤسسة الكرامة" والتى كان على رأسها عبد الرحمن النعيمى الموجود على قوائم الإرهاب الأمريكية، واحد داعمى الإرهاب وأحد ممولى تنظيم القاعدة، وقد تم فضح هذه المنظمة من قبل الإعلام المصرى والعربى أمام كل دول العالم.

 

تابعوا مبتدا على جوجل نيوز


اقرأ ايضاً