البث المباشر الراديو 9090
مسلحون فى إدلب
علق وزير الخارجية الروسى، سيرجى لافروف، اليوم الجمعة، على اتفاق إنشاء منطقة منزوعة السلاح فى محافظة إدلب، والذى توصلت إليه روسيا وتركيا.

وأكد لافروف، فى مؤتمر صحفى عقد فى سراييفو مع نظيره البوسنى إيجور تسرناداك، أن اتفاق إنشاء منطقة منزوعة السلاح فى إدلب يعتبر خطوة مرحلية، ويتعين على مقاتلى جبهة النصرة الرحيل عن المحافظة، بحلول منتصف أكتوبر المُقبل.

وصرح بأن الاتفاق الروسى التركى بشأن إدلب يهدف بالدرجة الأولى إلى اجتثاث خطر الإرهاب، وهى خطوة مرحلية دون شك، لأنه يدور فقط حول إنشاء منطقة منزوعة السلاح، مؤكدًا أنه خطوة ضرورية، لأن إنشاء تلك المنطقة سيتيح منع القصف المتواصل، من منطقة خفض التوتر فى محافظة إدلب لمواقع القوات الحكومية السورية وقاعدة حميميم الروسية.

وأشار وزير الخارجية الروسى، إلى أن موسكو وأنقرة نسقتا حدود المنطقة منزوعة السلاح فى إدلب، لذلك فإن عملية تنفيذ اتفاقية سوتشى بين الرئيسين الروسى فلاديمير بوتين والتركى رجب طيب أردوغان فى مرحلة الفعالية.

واعتبر لافروف، أن أكبر تهديد لسيادة سوريا ووحدتها يأتى من شرق الفرات، حيث تُقام تحت إشراف أمريكا كيانات مستقلة، وذاتية الحكم.

وأضاف: "سنصر على إنهاء هذا النشاط غير المشروع، ونقول ذلك للأمريكيين مرارًا وتكرارًا وفى مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة".

كان لافروف قد أعلن، فى وقت سابق اليوم، توصل روسيا وتركيا إلى اتفاقٍ بشأن حدود المنطقة المنزوعة السلاح، التى يُريد الرئيسان فلاديمير بوتين ورجب طيب اردوغان إقامتها فى إدلب، لتفادى هجوم الجيش السورى على آخر معقل للفصائل المعارضة، خشية تفاقم الوضع الإنسانى بالمحافظة.

 

تابعوا مبتدا على جوجل نيوز