أرشيفية
وصرح السفير أحمد أبو زيد، المتحدث الرسمى باسم وزارة الخارجية، بأن لقاء شكرى بالمبعوث الأممى تناول مستجدات الأزمة السورية وسُبل الدفع بالحل السياسى، فضلاً عن التعامل مع التحديات الإنسانية المُرتبطة بها.
وحرص دى ميستورا فى بداية اللقاء على إحاطة الوزير شكرى بمستجدات الأوضاع على الصعيدين السياسى والأمنى، وكذا الأوضاع الإنسانية على الأرض، والجهود الأممية المبذولة للتعامل مع التحديات الراهنة، وخاصةً ما يتعلق بدفع مسار تشكيل وعمل اللجنة الدستورية، فضلاً عن نتائج اتصالاته مؤخراً مع الأطراف الإقليمية والدولية المعنية، وتقييمه لتطورات الوضع الميدانى فى إدلب.
وحذر الوزير شكرى فى هذا الإطار من مخاطر منح العناصر الإرهابية أية ممرات آمنة تمكنهم من مغادرة إدلب إلى مناطق ودول أخرى بالمنطقة.
وأضاف أبو زيد، أن وزير الخارجية أكد خلال اللقاء على الأهمية التى توليها مصر للدفع بالعملية السياسية، ولاسيما بدء عمل اللجنة الدستورية باعتبارها الخطوة المطلوب تنفيذها لدفع المسار السياسى للأمام فى الوقت الحالى، مشيرًا إلى تطلع مصر للمشاركة فى الاجتماع الوزارى للجنة المصغرة حول سوريا الأسبوع الجارى فى نيويورك.
وأردف أبو زيد، أن وزير الخارجية أكد على أن مصر سوف تستمر فى مواصلة جهودها واتصالاتها بهدف الدفع بالعملية السياسية ورفع المعاناة الإنسانية عن كاهل الشعب السورى الشقيق نتيجة استمرار النزاع لعامه الثامن على التوالى، مؤكدًا على أهمية تنسيق الجهود الإقليمية والدولية بما يدعم وحدة هدف إنهاء الأزمة دون إهدار المزيد من الدماء والوقت.
وفى نهاية اللقاء تم الاتفاق على استمرار التنسيق والتشاور بين القاهرة والمبعوث الأممى تجاه تحركاته المُقبلة، حيث أعرب وزير الخارجية عن استمرار القاهرة فى دعمها لجهود ديمستورا، وصولاً إلى تحقيق التسوية الشاملة للأزمة السورية.