ألزهايمر
توصلت دراسة علمية حديثة إلى أن تراكم الخلايا الأكبر سنا فى المخ يساعد على زيادة مشكلة بعض أنواع الأمراض المرتبطة بالقدرات المعرفية، كألزهايمر ومرض باركنسون، فى حين أن إزالتها يساعد على الحد من تطور تلك الأمراض.
وأجريت الدراسة التى نشرتها مجلة "نيتشر" العلمية على نوع معين من فئران التجارب المعدلة جينيا والتى تتسم بانتشار الخلايا الأكبر عمرا فى أدمغتها، والذى وجد بالفحص أنه قد أدى إلى تدهور قدراتها المعرفية، بسبب الخمول الذى يصيب تلك الخلايا، والذى يعيقها عن أداء وظائفها.
ولم تثبت الدراسة علاقة أكيدة بين أدمغة الفئران والبشر، حيث يؤدى تراكم الخلايا الأكبر عمرا فى أدمغة البشر إلى تجمع بروتين تاو والذى يصعب تحليله، وهو ما يرتبط بمرض ألزهايمر ومرض باركنسون.
وتحاول الدراسة إيجاد علاقة بين العلاج المستخدم مع الفئران وكيفية تأثيره على أدمغة البشر، وكيف يمكن الاستفادة منه فى تقليل حدة التدهور بالنسبة لمرضى ألزهايمر ومرض باركنسون.