معرض صور فى جنيف
يأتى ذلك فى إطار أسبوع من الفاعليات والأنشطة يقوم بها أبناء قبيلة "آل غفران"، لإلقاء المزيد من الضوء على مأساة الظلم التى يتعرض لها نسل القبيلة على يد النظام القطرى.
بدوره، قال أيمن نصرى، رئيس المنظمة المسكونية لحقوق الإنسان إن "المعرض يعد آليه أخرى للفت نظر المجتمع الدولى إلى انتهاكات حقوق الإنسان ولكن من خارج أسوار مبنى الأمم المتحدة".

وأضاف نصرى، أنها آليه توفرها الحكومة السويسرية للتعبير عما يدور فى العالم من جرائم ضد حقوق الإنسان، موضحًا أن المعرض يهدف إلى فضح الدول الداعمة للإرهاب وعلى رأسها قطر وذراعها المنفذ جماعة الإخوان الإرهابية التى استخدمت نفس المكان لنشر ثقافة العنف والكراهية والعمل على تشويه صور الدول المحاربة للإرهاب.

فيما قال سعيد عبدالحافظ مدير ملقتى حوار التنمية وحقوق الإنسان، إنه "تم خلال هذا المعرض تبنى قضايا مكافحة الإرهاب والتصدى للدول الداعمة له وتبنى قضية قبيلة (آل غفران) القطريه"، مؤكدًا أن الأنشطة التى أقامها الملتقى حققت أهدافها من خلال إثارة انتباه المنظمات المشاركة فى أعمال المجلس لهذه القضايا.

وتعد قبيلة "آل غفران" هى أحد الفروع الأساسية لقبيلة آل مرة الأكبر، ويمارس النظام القطرى الاضطهاد ضدهم منذ عام 1996، بسبب رفض أبناء "آل غفران" انقلاب حمد بن خليفة آل ثانى، على والده والسيطرة على الحكم.
وفى عام 2004 جردت سلطات حمد بن خليفة، 6 آلاف أسرة من أبناء قبيلة "آل غفران" من جنسياتهم، وهجرتهم قسرياً.