دار الإفتاء المصرية
أكدت دار الإفتاء، أن الدين الإسلامى قرر أن العمل أمانة، وأن الإنسان مأمور أن يؤدى الأمانة التى اؤتمن عليها، وإلا كان خائنًا لها.
وقالت الإفتاء، إن ذلك يأتى مصداقاً لقوله تعالى ﴿إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكُمْ أَنْ تُؤَدُّوا الْأَمَانَاتِ إِلَى أَهْلِهَا﴾، وقوله أيضا ﴿وَالَّذِينَ هُمْ لِأَمَانَاتِهِمْ وَعَهْدِهِمْ رَاعُونَ﴾، وفى الحديث (كلكم راع وكلكم مسئول عن رعيته)، مشيرة إلى أن الموظف فى الحكومة أو غيرها راع فى عمله الذى يعمل به وهو مسئول عن ذلك يوم القيامة.
وأكدت الإفتاء أن الانصراف من العمل قبل المواعيد الرسمية، سواء كان بإذن غير رسمى أو بمأموريات وهمية، فيه ضياع للعمل المنوط به، ومخالفة للدين، لافتة إلى أن الوقت المحدد للعمل رسميًا حق للعمل، لا يجوز الانصراف قبل نهايته، إلا لحاجة العمل فقط أو بإذن صحيح من صاحبه.