البث المباشر الراديو 9090
نتنياهو وترامب
أثارت تصريحات الرئيس الأمريكى دونالد ترامب، أمس، فى الجمعية العامة للأمم المتحدة، بالدورة الـ73 حول "حل الدولتين"، غضب العديد من الوزراء فى حكومة نتنياهو، وفى حزب الليكود الذى يترأسه.

وقال نتنياهو إنه لم يعارض طرح ترامب حول "حل الدولتين"، أو "حل الدولة الواحدة" المقبول أيضًا ، موضحًا أن المشكلة ليست فى مسمى الدولة الفلسطينية، بل فى ماهية هذه الدولة.

ولفت إلى أن واشنطن توافق على احتفاظ إسرائيل بالسيطرة الأمنية الشاملة على الضفة الغربية، حال تم التوصل إلى حل الدولتين لإنهاء الصراع الإسرائيلى الفلسطينى.

ووفقا لصحيفة "تايمز أوف إسرائيل" فإن ردود نتنياهو الدبلوماسية على تصريحات ترامب لم ترُق لشركائه لا فى حزب الليكود ولا فى الائتلاف الحكومى، ووجهوا انتقادات لتصريحات ترامب حول حل الدولتين.

وقال وزير التعليم زعيم حزب "البيت اليهودى"، نفتالى بينيت، على "فيسبوك": "الرئيس الأمريكى صديق حقيقى لإسرائيل، ورغم ذلك فإنه طالما بقى البيت اليهودى فى الحكومة الإسرائيلية فلن تقوم دولة فلسطينية".

وردت وزيرة الثقافة، ميرى ريجيف، وهى أيضا من حزب "البيت اليهودى" على تصريحات ترامب قائلة: "حل الدولتين حل سيئ، وإن الحل مع الفلسطينيين يجب أن لا يكون على حساب إسرائيل" حسبما نقلت القناة العبرية الثانية.

وقال عضو الكنيست، موتى يوجاف، وهو من حزب "البيت اليهودى" أيضًا إنه "لم تكن فى السابق دولة فلسطينية ولن تكون أبدًا، لأن هذه أرض إسرائيل، ولأنه لا يمكن السماح بإقامة دولة في الضفة الغربية لتهديد أمن إسرائيل"، أما بتسلئيل سموطريتش من البيت اليهودي فقال "إن الحل للصراع يجب أن لا يكون على أساس تقسيم أرض إسرائيل".

ونقلت "القناة عشرون" المقربة من اليمين الإسرائيلى عن جدعون ساعر من حزب الليكود قوله إنه "لن تقوم فى أرض إسرائيل دولة فلسطينية، أبدًا"، وقال أيضا عضو الكنيست ميكى زوهر وهو من نفس الحزب فى رسالة لنتنياهو "إن تصريحات ترامب خيبت أمله، وعلى إسرائيل العمل على إقناع الرئيس الأمريكى بالتراجع عن قبول حل الدولتين".

والتقى ترامب ونتنياهو أمس فى نيويورك على هامش اجتماع الدورة الـ73 للجمعية العامة للأمم المتحدة، وعبر نتنياهو عن رضاه التام عن اللقاء.

ومن المقرر أن يلقى نتنياهو والرئيس الفلسطينى محمود عباس خطابين أمام الجمعية العامة، اليوم الخميس، ويتوقع أن يركز نتنياهو على إيران وبرنامجها النووى، ومحاولات تعزيز تواجدها العسكرى فى سوريا، وتجنب التطرق للصراع الفلسطينى الإسرائيلى، يتوقع أن يكون خطاب عباس هجوميًا تجاه إسرائيل والمواقف والإجراءات الأمريكية ضد القضية الفلسطينية فى الفترة الأخيرة.

وكانت إدارة ترامب اعترفت بالقدس المحتلة عاصمة لإسرائيل، ونقلت السفارة الأمريكية من تل أبيب إليها، كما أوقفت الدعم المالى للسلطة الفلسطينية ولوكالة "الأونروا".

 

تابعوا مبتدا على جوجل نيوز


اقرأ ايضاً