البث المباشر الراديو 9090
الراهب زينون المقارى
واصلت نيابة شمال أسيوط برئاسة المستشارين حاتم عبدالكريم، ومحمد عبدالمنعم، رئيسا النيابة الكلية، تحقيقاتها لكشف ملابسات وفاة الراهب زينون المقارى، بالدير المحرق بمركز القوصية.

وقال مصدر أمنى إن تحقيقات فريق النيابة الكلية بشمال أسيوط ونيابة القوصية برئاسة المستشار علاء طلعت، رئيس نيابة القوصية، وتحريات المباحث، كشفت أن سبب وفاة الراهب هو تناول مادة سامة، حيث ظهرت مادة رغوية وقىء من فمه، وهو ما أكده التقرير المبدئى للطب الشرعى الذى تم انتدابه لمعاينة ومناظرة الجثمان وموقع إقامته بالدير.

وأضاف المصدر - الذى رفض ذكر اسمه - أن النيابة العامة طالبت باستعجال التقرير النهائى للطب الشرعى عن الراهب، وذلك بعد أخذ عينة من الأنسجة والخلايا المعوية للجسم للكشف عن تناول المتوفى لمادة سامة ونوعها، موضحا أن النيابة أمرت بالتحفظ على المكان وتفريغ كاميرات المراقبة داخل الدير والتحفظ عليها فضلا عن تحريات المباحث حول تعاملات الراهب داخل الدير وخارجه خلال الأيام الأخيرة وأقوال الخدام والشمامسة والقساوسة والكهنة بالدير، خصوصا الذين دخلوا عليه مكتشفين تعرضه لحالة التسمم ونقله إلى مستشفى سانت ماريا فى حالة إعياء شديد.

كان جثمان الراهب زينون المقارى قد وصل إلى دير الأنبا أبومقار فى ساعة مبكرة من صباح الخميس، لأداء الطقوس الجنائزية بالدير وذلك عقب نقله من مشرحة مستشفى أسيوط الجامعى إلى هناك.

وقال مصدر كنسى بأسيوط إنه تم أداء الصلاة الجنائزية على جثمان الراهب بدير أبومقار وذلك عقب نقله بسيارة خاصة، وتم دفنه هناك، مشيرا إلى العلاقة الطيبة التى ربطت الراهب بالجميع داخل الدير المحرق منذ وصوله من دير أبومقار بحكم كنسى.

يذكر أن الراهب زينون المقارى توفى الثلاثاء، عن عمر يناهز 43 عاما، بعد شعوره بآلام فى معدته، نقل على إثرها من الدير المحرق بالقوصية إلى مستشفى سانت ماريا التابعة للدير بمدينة أسيوط، إلا أنه لفظ أنفاسه الأخيرة قبل أن يصل إليها، وتقرر دفنه فى دير أبومقار.

 

تابعوا مبتدا على جوجل نيوز