البث المباشر الراديو 9090
حركة طالبان
حذرت مصادر دبلوماسية خليجية من مساعٍ قطرية لإرباك أى تقدم فى المفاوضات بين الحكومة الأفغانية وطالبان برعاية سعودية، مؤكدين أن قطر لن تصمت أمام أى تطور، وستعمل على إفشال المفاوضات بكل الطرق، إذ تعتبر أن ملف طالبان خاص بها.

ووفقًا لما نقلته صحيفة "العرب " اللندنية، الصادرة اليوم السبت ، فقد أشارت المصادر إلى أن هذا التطور من شأنه أن يعيق تمدد إيران إلى الساحة الأفغانية عبر شقوق الصراعات السياسية والتوترات الأمنية كما هو الشأن فى ساحات إقليمية أخرى.

وكان أعضاء فى حركة طالبان قد كشفوا النقاب عن اجتماع عقد قبل أيام فى المملكة العربية السعودية، وضمّ ممثلين عن الحركة ووفد من الحكومة الأفغانية، إذ ناقش الاجتماع إجراء الانتخابات البرلمانية فى أفغانستان، والمقرر لها أن تنطلق فى العشرين من الشهر القادم، وإطلاق سراح عدد من السجناء.

وحسبما نقلت الصحيفة، قال متابعون للشأن الأفغانى إن السعودية بما لها من ثقل سياسى ودبلوماسى، وأيضا دينى، ستمثّل وسيطا مثاليا ومقبولا لدى جميع أطراف النزاع فى أفغانستان، لا سيما بعد فشل محاولات إطلاق مسار السلام الأفغانى خلال السنوات الماضية انطلاقا من قطر التى شكّكت حكومة الرئيس السابق حامد كرزاى فى نزاهتها كوسيط محايد، نظرا لما للدوحة من علاقات قوية ووثيقة بالمتشدّدين.

وأضافوا أن هناك أكثر من عامل طارئ دخل على الصراع، وقد يدفع نحو إيجاد مخرج سياسى له، عبر إيجاد صيغة ما لتغيير طبيعة العلاقة بين الحكومة الأفغانية وحركة طالبان، متوقّعين أن يكون لتسلم السعودية للملف أثر مهم فى جهود حلحلته.

واعتبر المتابعون أنّ عوامل طارئة على الوضع الأفغانى، مثل التداخل المتزايد لتنظيم داعش على خطّ الصراع فى أفغانستان، وتبنيه العديد من العمليات الدموية فى أفغانستان خلال الأشهر الماضية، كلها عوامل تدفع فى طريق الجلوس على مائدة المفاوضات بين الطرفين.

يُذكر أن أرض أفغانستان تمثل وجهة مثالية لداعش بتضاريسها الوعرة وبهشاشة الوضع الأمنى هناك، خصوصًا بعد هزيمته العسكرية فى كل من سورية والعراق، وسقوط مساعيه لتأسيس "خلافته الإسلامية" على أراضيهما.

 

تابعوا مبتدا على جوجل نيوز


اقرأ ايضاً