القس المقارى
وانتقل فريق من محققى النيابة، ضم المستشار أحمد محفوظ مدير نيابة أول، والمستشار أحمد الحداد مدير نيابة ثان، والمستشار علاء طلعت مدير نيابة القوصية إلى "القلاية" مقر الإقامة الخاصة بالراهب القس "زينون المقارى" بالدير.
وقال مصدر قضائى إنه تم الاستماع لأقوال الشهود من رهبان وقساوسة وشمامسة والعاملين الموجودين بالدير، والإجابة عن عدة أسئلة حول طبيعة علاقته بزملائه فى الدير وتعامله مع الآخرين، فضلاً عن علاقته بالآخرين داخل وخارج الدير، وحالته النفسية قبل الوفاة وأسباب خروجه من الدير لـ3 أيام وعودته مرة آخرى.
وأضاف المصدر إنه تم استعجال التقرير النهائى والتفصيلى للطب الشرعى، الخاص بأسباب الوفاة.
وأمرت النيابة العامة بتشكيل لجنة فنية من المختصين بالتنسيق مع مسؤولى وزارة الاتصالات لفحص المكالمات "الصادرة والواردة" الخاصة بالقس خلال الأيام الماضية من الموبايلات التى تم ضبطها، وفحص جهاز اللاب توب الخاص به و"الهاردات" التى تم تحريزها وإعداد تقرير مفصل بها مشيراً إلى إنه جارٍ تفريغ كاميرات المراقبة داخل الدير عقب التحفظ عليها فور وقوع الوفاة.
وفى السياق ذاته، أضاف مصدر أمنى بأن التحريات والتحقيقات الأولية كشفت أن سبب وفاة القس زينون المقارى هو تناول مادة سامة حيث ظهرت مادة رغوية وقئ من فم الراهب المتنحى.