سامح شكرى - وزير الخارجية
وصرح السفير أحمد أبوزيد المتحدث الرسمى باسم وزارة الخارجية، بأن وزير الخارجية استهل اللقاء بتهنئة رئيسة الجمعية العامة الجديدة على توليها المنصب، مؤكدا دعم مصر لأجندتها الطموحة خلال فترة رئاسته الدورة الـ73 للجمعية العامة، الهادفة إلى دعم جهود ودور الأمم المتحدة المحورى فى معالجة العديد من القضايا محل اهتمام المجتمع الدولى على مختلف الأصعدة السياسية والأمنية والتنموية، لا سيما فى ظل ما يشهده الواقع العالمى الراهن من تعقيدات واضطرابات متزايدة، على رأسها انتشار دائرة الإرهاب والتطرف وتدهور الأوضاع فى المنطقتين العربية والأفريقية.
وأكد حرص مصر على تقديم كل أشكال الدعم والمساندة للجهود التى تبذلها رئيسة الجمعية العامة للأمم المتحدة من أجل الارتقاء بآليات عمل المنظمة، وبما يتواءم مع التطورات الجارية والمشهد العالمى والإقليمى المتغير.
وأوضح أبوزيد أن اللقاء تناول بشكل مستفيض الأفكار التى توليها الرئيسة الجديدة للجمعية العامة أولوية، لا سيما فيما يتعلق بتفعيل العمل متعدد الأطراف، حيث شدد وزير الخارجية على أهمية تعزيز دور الأمم المتحدة فى دفع أجندة التنمية المستدامة 2030 بأبعادها الاقتصادية والاجتماعية والبيئية المختلفة، والعمل على تحقيق الاستقرار فى عدد من مناطق الازمات ذات الأولوية، ومنها ليبيا وسوريا واليمن وفى مناطق القرن الإفريقى والساحل والبحيرات العظمى فى إفريقيا، مبرزًا أن مصر تتطلع لمواصلة الجهد فى أثناء رئاستها للاتحاد الإفريقى العام المقبل من خلال التركيز على تعزيز الشراكة بين الأمم المتحدة والاتحاد الإفريقى فى مختلف المجالات.
وأضاف أن اللقاء تطرق كذلك إلى سبل تعزيز التعاون بين مصر وسكرتارية الأمم المتحدة، لا سيما فى ظل رئاسة مصر لمجموعة الـ77 والصين، حيث أشار شكرى إلى أن مصر حريصة على بناء أكبر قدر من التوافق وتعزيز آليات العمل متعدد الأطراف بما يخدم الأمم المتحدة ويساعدها على الاضطلاع بدورها وتحقيق تقدم على صعيد العديد من الملفات التى تحظى باهتمام الدول النامية.
وأشار أبو زيد إلى أن نقاش تطرق إلى موضوعات إصلاح مجلس الأمن، بما يتوافق مع مرجعيات المجموعة الإفريقية وبما يَضمن تحقيق تمثيل عادل للمجموعة فى مجلس الأمن.
من جانبها أعربت الرئيسة الجديدة للجمعية العامة عن ثقتها فى قدره مصر على الاضطلاع بمسؤولياتها خلال رئاستها لمجموعة 77 والصين والاتحاد الإفريقى العام المقبل، وأن دولة بحجم مصر وثقلها الإقليمى والدولى سيكون لها بكل تأكيد دور مهم وفعال فى قيادة جهود الدول النامية.
يشار إلى أن الرئيسة الجديدة للجمعية العام تحمل الجنسية الاكوادورية وشغلت مناصب وزارية عديدة، كان آخرها منصب وزير خارجية الإكوادور.