البث المباشر الراديو 9090
مسلحون فى إدلب
نفت جماعة "فيلق الشام" المسلحة فى شمال غرب سوريا التقارير الصادرة مؤخرًا عن انسحابها، وسحب قواتها وأسلحتها الثقيلة من المنطقة منزوعة السلاح المتفق على تأسيسها بين تركيا وروسيا.

وكان المرصد السورى لحقوق الإنسان قال أمس الأحد، إن الجماعة هى أول من بدأ الانسحاب من المنطقة منزوعة السلاح فى منطقة إدلب.

ووفقا للاتفاق الذى توصلت إليه أنقرة مع موسكو، حليف الرئيس السورى بشار الأسد الرئيسى، ستمتد المنطقة على طول خط التماس بين مقاتلى المعارضة والقوات الحكومية وستنظم القوات التركية والروسية دوريات بها، ويقضى الاتفاق بانسحاب مقاتلى المعارضة منها بحلول منتصف أكتوبر.

وفى تصريحاتٍ نقلتها "رويترز"، قال الشيخ عمر حذيفة، أحد قادة فيلق الشام، مساء أمس الأحد، إن "ما ذكره المرصد السورى هو كذب و افتراء ولا صحة له".

وقال عبد السلام عبد الرزاق، القيادى فى تحالف الجبهة الوطنية للتحرير، إنه زار جبهة فى ريف حلب أمس، ولم يكن هناك أى تغيير فى الوضع على الأرض.

وأضاف: "ما فى شىء حصل على الجبهات حتى الآن.. أغلب السلاح الثقيل يوضع فى الخطوط الخلفية وليس على خطوط الدفاع مع النظام".

تابعوا مبتدا على جوجل نيوز