وزير التربية والتعليم
وأضاف خلال كلمته التى ألقاها فى الملتقى العربى لمدارس ذوى الاحتياجات الخاصة، أن الوزارة تسعى إلى تربية كوادر من ذوى الاحتياجات الخاصة، لأنه حق اجتماعى وأخلاقى، وأى شخص يمكن أن ينضم إلى ذوى الاحتياجات الخاصة فى أى لحظة.
وأشار إلى أن وجود ذوى الاحتياجات الخاصة مفيد للأطفال الطبيعيين أيضا، ما يتطلب محو الوصمة من أسر ذوى الاحتياجات الخاصة لأنهم ليسوا موصومين، وذلك يستدعى مشاركة كافة أفراد المجتمع، وأن نضع ذوى الاحتياجات الخاصة فى كل المجالات، حتى فى تخطيط الشوارع ووضع وسائل الصعود إلى الأدوار العليا، والحكومة عليها مسؤولية تؤديها كما أن المجتمع المدنى عليه النزول إلى القاعدة ومتابعة ما يجرى والمساهمة فى التنفيذ.
ولفت إلى أن حلم الوزارة إنشاء مراكز لتقديم المشورة للأسر التى لديها أطفال من ذوى الاحتياجات الخاصة، كما أن الدولة مؤمنة وتدافع عن كافة حقوقهم لمواجهة التحديات التى تواجههم فى الحياه.
وأعلن عن انطلاق الدورة العربية التى يشارك فيها كافة الطلبة الحاضرين، مع زملائهم من مختلف الدول العربية.
وقدم الوزير للرئيس كتاب صغير عن المشروع المقدم، بهدف إيجاد مركز على الأقل فى مصر لخدمة أطفالنا وأشقائنا من الدول العربية.
ويشهد المؤتمر حضور الرئيس عبدالفتاح السيسى، لافتتاح فعاليات الملتقى العربى، الذى ترعاه مصر، بعد إعلان الرئيس عام 2018 عامًا لذوى الاحتياجات الخاصة.