البث المباشر الراديو 9090
الرئيس التركى رجب طيب أردوغان
"داعم للإرهاب".. مصطلح أطلقته وسائل الإعلام العالمية فى وصفها للسلطان العثمانى، مشيرة إلى دعمه للجماعات المتطرفة، وبالأخص تنظيم "داعش".

لا يتوقف الدعم التركى للتنظيمات الإرهابية على الدعم المالى أو العسكرى أو حتى الصفقات التجارية المتبادلة، فالعلاقة بين أردوغان وتنظيم "داعش" تجاوزت كل الحدود، إذ كشف مصدر رفيع فى مجلس محافظة الأنبار العراقية، إنه تم تسجيل خروقات قانونية تتمثل فى تهريب قادة من تنظيم "داعش" الإرهابى من سجون المحافظة وفرارهم إلى تركيا مقابل رشاوى مالية.

تركيا ملاذ آمن لمقاتلى «داعش»

وأضاف المصدر، حسبما أفادت قناة "العراقية" الإخبارية: "سجون الأنبار التى تضم المئات من المعتقلين من قادة تنظيم داعش، سجلت خروقا قانونية من خلال قيام بعض المتنفذين بإطلاق سراح القيادات البارزة مقابل مبالغ مالية".

وأوضح، أن معتقلى داعش يسافرون إلى تركيا التى تضم أيضا العديد من القيادات البارزة من التنظيم، والتى فرت إليها بعد إصدار أوامر اعتقال بحقهم.

ولم تكن هذه هى المرة الأولى التى يفضح فيها النظام التركى فيما يتعلق بدعمه للتنظيمات الإرهابية، إذ ظهرت ميوله الإرهابية، من خلال رفضه من قبل الانضمام للتحالف الدولى الذى بدأ عملياته ضد داعش بقيادة الولايات المتحدة فى سبتمبر عام 2014، وتذرع بعدم المشاركة بوجود رهائن له فى قنصلية الموصل تحت قبضة التنظيم المتطرف.

ورغم الإفراج عن الرهائن، رفضت تركيا المشاركة فى التحالف لضرب داعش سواء فى سوريا أو العراق. وكانت تصريحات المسؤولين الأتراك تشكك دوما فى حقيقة تنظيم داعش ومن يقف وراءه.

تهريب أموال

بالإضافة إلى جميع هذه الممارسات، استطاع تنظيم داعش تهريب حوالى 400 مليون دولار إلى تركيا بعد خسارة معاقله فى سوريا والعراق.

وقال تقرير لصحيفة "ذى إيكونوميست" البريطانية، الذى استند إلى مصادر عراقية وأخرى داخل المؤسسات التركية المعنية بمكافحة الإرهاب، إن "عناصر التنظيم استطاعوا تهريب أموالا طائلة إلى تركيا لدعم الخلايا النائمة هناك، التى تخطط لإعادة نشاطها فى المستقبل".

 

وأوضحت الصحيفة، أن "الإرهابيين أسسوا شبكة غير رسمية لنقل الأموال عبر وسطاء إلى تركيا"، مشيرة إلى أن تنظيم "داعش" استطاع جمع إيرادات مالية كبرى، عبر قيامه بعمليات اختطاف والمطالبة بفدية، والسطو المسلح، والتجارة غير المشروعة فى النفط، بحسب التقرير.

تعليمات أردوغان

من جانبه، أكد رئيس حزب الشعب الجمهورى التركى كمال كليتشدار أوغلو، أن السلطان العثمانى قام باحتضان تنظيمى "داعش" و"النصرة" وكل التنظيمات الإرهابية، وتقديم كل أنواع الدعم والحماية لها.

وقال كليتشدار أوغلو، إن "حكومات العدالة والتنمية وكل الأجهزة الأمنية والاستخباراتية وبتعليمات من أردوغان كانت على علاقات وطيدة مع تنظيم داعش الذى كان يحصل على كل احتياجاته من تركيا" مشيرا إلى أن لتنظيم "داعش" المئات من الخلايا النائمة وبعلم أجهزة الأمن التركية التى لم تتدخل للقضاء على هذه الخلايا.

 

جدير بالذكر أن علاقة النظام التركى بتنظيم داعش، لم تقتصر فقط على السلطان العثمانى بل امتدت لتشمل عائلة أردوغان بأكملها، والتى تورطت فى صفقات شراء النفط من التنظيم الإرهابى وتصديره عبر شركات مملوكة. حيث تفيد تقارير أن بلال أردوغان، يملك عدة شركات شحن بحرية، واصفة إياه بأنه الوزير الحقيقى للنفط فى تنظيم "داعش".

تابعوا مبتدا على جوجل نيوز


اقرأ ايضاً