أنجيلا ميركل
وتوصلت المستشارة أنجيلا ميركل التى تمثل "تيار يمين الوسط" ووزير الداخلية هورست زيهوفر من "الاتحاد الاجتماعى المسيحى" ووزير العمل هوبرتوس هايل من "الحزب الديمقراطى الاشتراكى"، إلى استراتيجية جديدة لمواجهة نقص العمال بسبب ارتفاع أعداد المسنين الألمان.
وتقترح الاستراتيجية التى جرى الاتفاق عليها ألا تصر الحكومة من الآن فصاعدا على أن تعطى الشركات الأولوية للألمان فى شغل الوظائف الشاغرة قبل البحث بين الأجانب من غير مواطنى الاتحاد الأوروبى.
وفضلا عن ذلك سيحصل الخريجون والعاملون الأجانب الذين تلقوا التدريب المهنى على فرصة الحضور إلى ألمانيا لمدة 6 أشهر للبحث عن وظيفة إذا كانوا يتمتعون بمؤهلات وظيفية معينة وينطبق عليهم شرط إجادة اللغة.
ووفقاً لقناة "روسيا اليوم"، هذه الخطوة تنطوى على مخاطرة سياسية، فيما أكد وزراء الحكومة أن قوانين الهجرة الجديدة لا تهدف إلى السماح لمن رفضت طلباتهم للجوء والحصول على إقامة فى ألمانيا، بالتحول ليكونوا مهاجرين عاملين.
ولكن القوانين الجديدة تهدف إلى توفير حل عملى للمهاجرين الذين يمكثون فى ألمانيا لفترات طويلة لأنه لا يمكن ترحيلهم لأنهم يواجهون خطر التعذيب فى بلادهم الأصلية.