هشام عرفات
حضر اللقاء الدكتور عمرو شعت، نائب وزير النقل القائم بأعمال رئيس الهيئة القومية الأنفاق، والدكتور خالد حمدى، مساعد أول وزير النقل وقيادات الوزارة.
وأكد الوزير فى بداية الاجتماع على أن عملية تطوير الخط الأول تمثل أهمية كبرى بالنسبة لوزارة النقل نظرًا لتقادم التكنولوجيا المستخدمة فى الخط والذى ينقل حوالى 2 مليون راكب يوميا، مشيرًا إلى أنه تم الاتفاق على أن يقدم بنك الاستثمار الأوربى ووكالة التنمية الفرنسية تمويلًا لإعادة تأهيل الخط الأول بمقدار 400 مليون يورو "350 مليون يورو من بنك الاستثمار الأوربى، و50 مليون يورو من وكالة التنمية الفرنسية"، بالإضافة إلى التمويل المقدم من EBRD بقيمة 205 مليون يورو .
ثم تطرقت المباحثات حول العرض المقدم لتمويل تطوير ترام الرمل بمبلغ 235 مليون يورو، إذ أوضح وزير النقل أن هذا المشروع يأتى فى إطار تطوير منظومة النقل الجماعى فى الإسكندرية، إذ لا يمثل النقل الجماعى أكثر من 25 % من حركة النقل، إذ وصل عدد السيارات إلى 400 ألف سيارة، وتستغرق الرحلة حاليًا 75 دقيقة بالترام الحالى وسيتم تقليلها إلى 35 دقيقة فقط بعد إجراء عمليات التطوير وإلغاء التقاطعات وسيتم عزل المسار بشكل تام وعمل إشارات الكترونية، مضيفا أنه لذلك كان لابد من إعادة تأهيل ترام الإسكندرية بطول 13.7 كم، لافتًا أن المشروع سيخدم من 75 مليونا -100 مليون راكب سنويا.
وفى مجال السكك الحديد تم التباحث حول تمويل تطوير خط طنطا المنصورة دمياط والذى يبلغ طوله 118 كم بمبلغ 150 مليون يورو والذى يعتبر من أهم مشروعات تطوير خطوط السكك الحديد نظرًا لأهميته فى عمليات نقل البضائع عبر السكك الحديد من ميناء دمياط.
وأضاف وزير النقل أن التطوير يشمل تطوير وتحديث الإشارات الميكانيكية الحالية إلى اشارات كهربائية تزيد من معدلات السلامة والأمان بمنظومة السكك الحديد ضمن خطة الوزارة لكهربة إشارات الخطوط لتأمين مسارات القطارات، كما يشمل تطوير المشروع ازدواج المسافة من المنصورة وحتى دمياط بطول 64 كم نظرًا للكثافة العالية للركاب على هذا الخط وخطة الوزارة فى تحديث وتطوير خطوط السكك الحديد لتعظيم نقل البضائع لزيادة عوائد هيئة السكك الحديد.