البث المباشر الراديو 9090
السفير الفرنسي
تقوم العلاقات المصرية الفرنسية على أسس تاريخية وحضارية وثقافية، فقد كان للبعثة العلمية التى رافقت الحملة الفرنسية على مصر السبق فى فك رموز حجر رشيد، وقراءة اللغة المصرية القديمة.

وساهم هذا الأمر فى التعرف على الحضارة الفرعونية، وفهم ما تركه الفراعنة من كتابات على جدران المعابد وعلى المسلات.

وشكلت بعثات الطلاب المصريين إلى فرنسا ركنا مهمًا فى بناء الدولة الحديثة فى عهد محمد على وخلفائه من الأسرة العلوية، وقد حافظت مصر وفرنسا على علاقات متميزة فى العصر الحديث على جميع المستويات ومختلف المجالات السياسية والاقتصادية والثقافية والتعليمية وغيرها، كما تميزت العلاقات المصرية الفرنسية بخصوصية ظلت طوال القرنين الماضيين مسيرة مفتوحة بين باريس والقاهرة، جعلت من العمل السياسى والدبلوماسى بين البلدين ركيزة مهمة من ركائز العلاقات الثنائية، وعلى المستوى الاقتصادى تنوع التعاون بين البلدين ما بين استثمارت مباشرة وتبادل تجارى وتمويل تفضيلى.

وأجرى "مبتدا" حوارًا مع ستيفان روماتيه، سفير فرنسا بمصر، لمعرفة آخر مستجدات العلاقات بين البلدين.

- كيف ترى علاقات مصر وفرنسا؟

العلاقات الفرنسية المصرية قديمة تعود إلى بدايات العصر الحديث فى مصر، ما حدث منذ عدة أعوام هو انطلاقة بناء على هذة القاعدة التاريخية القديمة، قررنا أن نقيم شراكة جديدة بين فرنسا ومصر، عقب الفترة الصعبة التى خاضتها مصر بين 2011 حتى 2013 ، وقررت فرنسا مساندة مصر وتقديم كافة أشكال الدعم لها حتى تستعيد مصر أمنها واستقرارها.

- كيف ترى العلاقة بين الرئيسين ماكرون والسيسى؟

تم انتخاب الرئيس ماكرون فى مايو 2017، بينما تم انتخاب الرئيس السيسى قبل ذلك بـ3 أعوام، و منذ انتخاب ماكرون جاء التواصل بين الرئيسين فالتقيا سريعا مع بعضهما البعض، تجمعهما المكالمات الهاتفية بصفة منتظمة، وكان الرئيس ماكرون قد دعا الرئيس السيسى لزيارة فرنسا منذ عام، وأجريت الزيارة فى نهاية أكتوبر 2017، كما دعا الرئيس السيسى نظيره الفرنسى ماكرون لزيارة مصر، وبناء على ذلك، هناك زيارة مرتقبة للرئيس ماكرون فى غضون الأسابيع أو الأشهر المقبلة.

- إذن أنت ترى أن هناك تناغما فى العلاقة بين الرئيسين ماكرون و السيسى، فكيف يؤثر ذلك على تطور العلاقة بين الدولتين؟

العلاقات بين الدول تعتمد على عوامل عدة، من بينها ما يتم بناؤه يوما بعد يوم فى مختلف المجالات بين البلدين، وتعتمد أيضا هذه العلاقات وتناميها على العلاقات الشخصية القائمة بين قيادات الدولتين، وأستطيع أن ألخص هذا من خلال صيغة مقتضبة وهى أن فرنسا تتمنى نجاح مصر وبصفة شخصية يتمنى الرئيس ماكرون نجاح الرئيس السيسى فى كل ما يتخذة من إجراءات لصالح الاستقرار والتنمية والأمن فى مصر.

- بحكم إقامتكم فى مصر حاليا، كيف ترى الوضع الأمنى؟

مصر تواجه تحديا أمنيا كما هو حال فرنسا أيضا، وهناك تحد إرهابى يسعى إلى ضرب مصر وأيضا فرنسا، ومن هذا المنطلق المعركة التى تخوضها مصر، تصب فى مصلحة فرنسا أيضا لأنها تعانى من الإرهاب أيضا، ومن المصلحة الاستراتيجية فى فرنسا أن يكون هناك أمن واستقرار فى مصر، وتعمل فرنسا مع مصر للتوصل إلى هذا الهدف، وألاحظ منذ أشهر عدة أن الوضع الأمنى فى تحسن مستمر وخير دليل على ذلك العودة التدريجية للسياحة فى مصر.

- هل ترى أن الوضع الأمنى فى مصر بالصورة التى ينقلها الإعلام الخارجى عن مصر؟

أعتقد أنه يجب أن نفهم جيدا ما يحدث فى مصر، وما يحدث بصورة دقيقة على المستوى الأمنى بسيناء، ويجب أن نتفهم مدى تأثير الأزمة الليبية على الأمن المصرى، كما يجب نقل الصورة بطريقة صحيحة وهذا ما يجعلنى أقول إن مصر منخرطة فى الصفوف الأمامية فى مكافحة الإرهاب، ومسؤوليتنا أن تستطيع مصر تحقيق الانتصار والفوز فى هذه المعركة.

- إذا كيف تساعد فرنسا مصر فعليا فى مكافحة الإرهاب؟

لدينا تعاون فى مجالى الأمن والدفاع بين البلدين، وهذا التعاون تم تكثيفه خلال السنوات الماضية، وتم تكثيفه بصورة أكبر خلال الأشهر الماضية، و لا يمكننى أن أتحدث عن المزيد من التفاصيل التى تخص هذا التعاون، ولكن يمكننى أن ألخص فى عبارة موجزة وهى أن فرنسا ملتزمة بصفة تامة وكاملة بالوقوف بجانب مصر على الصعيد الأمنى حتى تستعيد مصر أمنها بصورة تامة.

- ونحن نتحدث عن الوضع الأمنى، أشرت إلى عودة السياحة خلال الأشهر الأخيرة، فماذا عن عودة السياحة الفرنسية إلى مصر، وهل هناك زيادة فى أعداد السائحين الفرنسيين؟

دائما ما أقول للمواطنين الفرنسيين، يجب أن تعودوا إلى مصر و تعود الحركة السياحية إلى مصر، أولا لاستعادة الأمن بصورة مرضية تماما فى كافة المواقع السياحية من جانب السلطات الأمنية المصرية، والتى بذلت جهودا كبيرة جدا على هذا الصعيد، وأدعوهم أيضا للعودة إلى مصر وذلك لأن أعداد السياحة عندما تتزايد تساهم فى ازدهار الاقتصاد المصرى، الذى يتحسن بصورة واضحة، ولكن ما زال الوضع صعبا، والخلاصة أن السائحين الفرنسيين يعودون إلى مصر وهذا أمر إيجابى، و قبل 2011 كان عدد السائحين الفرنسين حوالى مليون سائح، وانخفض هذا الرقم بصورة قوية خلال عامى 2014 و2015، لكنه العام الماضى سجل زيادة بنسبة 50% عن العام الذى سبقه، فرسالتى أوجهها إلى المواطنين الفرنسيين من خلال موقع "مبتدا" فأقول: "هيا أيها السائحين الفرنسين عودوا إلى مصر".

- أكدتم كثيرا التزام بلادكم بإنجاح الإصلاحات الاجتماعية والاقتصادية فى مصر، كيف يتم ذلك على أرض الواقع؟

يجب أن نساعد مصر فى نجاح إصلاحاتها الاقتصادية، ذلك لأن الأمن إذا كان يعد أمرا لا غنى عنه، فكذلك هو الحال بالنسبة للتنمية الاقتصادية التى تعد شرطا للاستقرار، وتمثل مصر سوقا كبيرة للغاية، نظرا لعدد سكانها الذى يصل إلى 100 مليون نسمة، ومن هذا المنطلق يجب أن نقوم بدعم تواجد الاقتصاد الفرنسى فى مصر، وزيادة أعداد الشركات المتواجدة فى السوق المصرية، فالاقتصاد المصرى يتحسن، ونموه فى تزايد وفى هذا السياق نرى أنه يجب على الشركات الفرنسية أن تأتى الآن للاستثمار فى مصر.

- التقيتم مؤخرا بعدد من الوزراء كالصحة والطاقة والنقل والاستثمار والتعاون الدولى، ما هى نتائج تلك اللقاءات؟

هناك مجالات اعتيادية للتعاون بين البلدين فى مجالات عدة منها الثقافى ومجال التعليمى والاقتصادى، ونقوم بصفة منتظمة بتدعيم التعاون فيما بيننا، وهناك أيضا قطاعات ومجالات جديدة للتعاون ظهرت مؤخرا بيننا، وهذا هو الحال بالنسبة لمجال الصحة الذى يعد من أهم القطاعات المتواجدة حاليا فى مصر، إذ أعطاه الرئيس السيسى الأولوية مؤخرا، وفى هذا السياق التقيت مؤخرا بوزيرة الصحة وتناولنا الحديث عن سبل تنمية التعاون القائم بين البلدين فى هذا المجال، وأعتقد أن قطاع الصحة سيمثل أحد المحاور الذى سيلقى دعما فى التعاون بيننا خلال الأشهر والسنوات المقبلة.

- وكيف ترى تجربة مصر فى علاج فيروس سى؟

فيروس سى واحد من أكبر المشكلات المتعلقة بالصحة العامة فى مصر، وقرأت مؤخرا الأخبار المتعلقة بالنداء الذى وجهه الرئيس السيسى، من أجل مكافحة هذا المرض والقضاء عليه فى مصر.

- فى 2019 ستحتفل مصر وفرنسا معا على مرور 150 عاما على إنشاء قناة السويس، هل استعددتم لهذا الحدث؟

يجب أولا أن نعى جيدا ما تمثله قناة السويس بالنسبة لمصر وفرنسا، فهى تمثل الكثير بالنسبة لمصر وتعد أحد معالم الهوية المصرية، وفى سياق التوسعات الأخيرة التى تمت تحت قيادة الرئيس السيسى، باتت القناة شريانا
حيويا وأحد مصادر البنية التحتية التى لا غنى عنها فى مصر، أما بالنسبة لفرنسا فقناة السويس تمثل وحيا وخيالا للفرنسيين، جميع التلاميذ الفرنسيين فى المدارس يدرسون تاريخ قناة السويس وكيفية حفرها فى منتصف القرن 19، والجميع يعرف ديليسبس مهندس حفر هذه القناة، فهى تعد جزءا من الطراز التاريخى للفرنسيين، ويأتى الاحتفال فى 2019 بمرور 150 عاما على افتتاح القناة، وفى إطار ذلك سيتم تنظيم عدد من الفعاليات الثقافية والتاريخية والعلمية والاقتصادية، حتى نتذكر معا فرنسيين ومصريين ما تمثله قناة السويس من روابط استثنائية لفرنسا ومصر، ومثالا على ما تمثله قناة السويس من أهمية بالنسبة لفرنسا أنه كان هناك معرضا تم تنظيمة على مدى 4 أشهر فى فرنسا تحت عنوان "ملحمة مرور 150 عاما على قناة السويس"، ومن المقرر تنظيمه فى بداية 2019 بمصر.

- وما رأيك فى العلاقات الدبلوماسية المصرية بشكل عام فى الفترة الأخيرة؟

مصر تشغل قلب منطقة مقسمة جراء العديد من الأزمات والانقسامات، وذلك لوجود أزمات عدة بالدول العربية، منها الأزمة الليبية، والوضع فى سوريا والأراضى الفلسطينية، وما يحدث فى اليمن، كل هذه الأمور تضع مستقبل العالم العربى على المحك، وعلى الرغم من كل هذه الأزمات، ومن وجهة نظر فرنسا، فإن مصر تعد شريكا لا غنى عنه، ولدينا حوار سياسى وعمل دبلوماسى كثيف بيننا حول كل هذه الموضوعات لأننا نرى أن مصر تمثل أحد الأقطاب النادرة الاستقرار التى يتعين أن نرتكز عليها.

- وما هو دور القاهرة فى المنطقة فى الوقت الحالى الذى تمزق فيه الأزمات منطقة الشرق الأوسط؟

دائما ما يتمتع الموقف المصرى تجاه كل الأزمات التى يمر بها العالم العربى بالحياد والوسطية، وبالفعل خلال السنوات الماضية، لا سيما بعد ثورة 2011، انشغلت مصر بالشأن الداخلى كثيرا، لكنها عادت لدورها القيادى
والريادى بالمنطقة، ونحن بحاجة لهذا الدور القيادى المصرى بالمنطقة، ومثال هذا الدور الذى لا غنى عنه، الدور المصرى فى الأزمة الليبية، إلى جانب رئاسة الاتحاد الإفريقي بداية من عام 2019، وهذا دليل على كثير مما يمكن أن تقدمه مصر للإسهام فى تسوية أزمات الشرق الأوسط وإفريقيا.

- مؤخرا تم افتتاح فرع جديد للمعهد الفرنسى فى مصر، فلماذا أنشأتموه بالقاهرة الجديدة؟

هناك طلب متزايد من جانب المصريين لتعلم اللغة الفرنسية، وهذا أمر إيجابى للغاية، وقد تزايدت طلبات الالتحاق بدورات تعلم اللغة الفرنسية بالمعهد بنسبة 20%، كما تعين علينا أن نراعى التطور العمرانى بالقاهرة الكبرى الذى باتت فيه حى القاهرة الجديدة، وهناك العديد من السكان بهذه المنطقة الجديدة، كما أن هناك العديد من التغيرات السريعة التى تحدث فى مصر مؤخرا، كالمشروعات العمرانية الكبرى التى يتم تنفيذها فى مصر، مثل العاصمة الإدارية الجديدة، مما يدفعنا إلى وضع خطط مسبقة من أجل التواجد فى هذه الأماكن العمرانية الجديدة، بأن نفتتح على سبيل المثال مدرسة فرنسية بالعاصمة الجديدة، وأيضا جامعة فرنسية جديدة فى هذه العاصمة الواعدة حتى نتواجد فى هذه المشروعات الجديدة لخدمة المصريين المحبين للثقافة الفرنسية.

- ذكرت الآن المشروعات الكبرى التى تتم تحت قيادة الرئيس السيسى، فما رأيك بها؟

فعلا هناك مشروعات كبرى يتم إنجازها حاليا فى مصر مثل العاصمة الإدارية الجديدة، والمدن العمرانية الجديدة، والمتحف الكبير، إلى جانب العديد من مشروعات البنية التحتية التى يجرى العمل على تنفيذها، والتى تأتى ردا على الزيادة السكانية، التحدى الذى يقع على فرنسا هو أن ترافق مصر فى كل هذه المشروعات وأن تقدم خبرتها وخبرات شركاتها، فضلا عن تقديم العديد من أشكال التمويل لمصر لمساعدة الجهات المصرية على إنجاز هذه المشروعات.

- مناخ الأعمال الحالى أصبح مناسبا لجذب المزيد من الاستثمارات الفرنسية إلى مصر، والتى تبلغ حاليا 4 مليارات دولار فى ظل وجود 160 شركة فرنسية، هل هناك توقعات لزيادة هذه الاستثمارات؟

بالفعل يجب علينا أن نتواجد بصورة أقوى فى السوق المصرية، تواجدنا فعلا جيد ولكنه غير كاف، وإحدى أهم أولوياتى العمل من أجل زيادة تواجد الشركات الفرنسية فى مصر، من أجل مساعدة السلطات المصرية على
زيادة النمو التجارى، وزيادة التواجد الفرنسى فى مصر سيعود بالفائدة بسبب المشروعات الكبرى الجاى تنفيذها بمصر.

- وما هى أوجه التعاون فى رفع مستويات السلامة على خطوط شبكة السكك الحديدية ومترو الأنفاق مع شبكة سكك الحديد الفرنسية؟

المترو يعد قصة نجاح مصرية فرنسية، حيث إن تعاون البلدين فى هذا المجال يرجع إلى 30 عاما، وتشعر السلطات والشركات الفرنسية بالفخر كونها شاركت مصر فى إنشاء خطوط المترو الأول والثانى والثالث، وسنواصل التعاون مع الجهات المصرية لإنشاء الخطوط المقبلة والتوسعات بمترو الأنفاق، وهناك أيضا تعاون فى مجال السككك الحديدية، إذ أن هناك محادثات وتعاونا من الجانبين لتأمين السكك الحديدية، لتفادى حوادث القطارات، وأيضا هناك مشروع لقطار فائق السرعة بين العاصمة الإدارية الجديدة، ومدينة العلمين الجديدة، والعين السخنة، وفى سياق كل هذه المشروعات الكبيرة فى مجال النقل قدمنا مقترحا للسلطات المصرية حول شراكة مصرية فرنسية فى السكك الحديدية.

- على الصعيد الرياضى.. ما هى أمنياتك لمواطنك باتريس كارتيرون، المدير الفنى الجديد للنادى الأهلى؟

أعلم جيدا أن المجتمع المصرى محب لكرة القدم، وأنه شديد التعصب للنوادى المصرية، وأن هناك نوعا من الانقسام بين مشجعى نادى الأهلى ونادى الزمالك، ونوادى أخرى، ومن هذا المنطلق لا أود أن آخذ موقفا لصالح أى ناد، لا أود أن أذكر انطباعاتى الشخصية وأى ناد أشجع، والاستعانة بمدرب فرنسى فى تدريب أحد أكبر الأندية الرياضية فى كرة القدم، فهذا بالنسبة لنا خبر جيد وسار جدا، وسألتقي بالمدرب كارتيرون قريبا وسأتحدث معه عن سير الأمور معه فى مصر، وأعتقد أنه جاء سابقا إلى مصر وها هو يعود مرة أخرى، يبدو أنه مثلى تماما محب لمصر و هذا أمر جيد.

- هل قمت بزيارة مصر قبل تعينكم سفيرا لفرنسا بالقاهرة؟

نعم، زرت مصر مع أسرتى منذ نحو 20 عاما للسياحة، وأتتنى الفرصة أن أجرى زيارات عديدة لمصر بعد ذلك، ولكنها كانت لمدة قصيرة لأغراض عملية، وبعد أن تشرفت بتمثيل بلدى فى مصر، اغتنم هذه الفرصة من أجل اكتشاف تاريخ وتراث مصر، والتقى بالمواطنين المصريين وأكون أكثر قربا منهم.

- بحكم عملك كسفير لفرنسا فى مصر وإقامتك بالقاهرة، بالتأكيد قمت بزيارة العديد من الأماكن وتناولت الطعام المصرى، حدثنا عن تجاربك؟

بالطبع تناولت الطعام المصرى، وأحببت الكشرى كثيرا، وقام الشيف الخاص بالسفارة بتحديث عمل الكشرى ليصبح بطريقة مصرية فرنسية، وقمنا بنشر فيديو له على صفحة السفارة على موقع "فيسبوك"، ومن الحلويات أحببت المهلبية كثيرًا، أما عن الأماكن فالمدينة المفضلة لدى بمصر هى الأقصر، حيث المعابد والآثار المصرية، ولا يكفينى زيارتها عشرات المرات، كما أحب حى خان الخليلى، حيث سحر القاهرة، ونوع الموسيقى الخاص، والجلوس على المقاهى على رأسها مقهى الفيشاوى ومحمد نجيب، إلى جانب شراء بعض الأنتيكات من الباعة المتواجدين بشوارعها.

 

تابعوا مبتدا على جوجل نيوز


اقرأ ايضاً