الدكتور أسامة العشيرى
وأضاف العشيرى، خلال فعاليات مؤتمر الجمعية العربية للتغذية الإكلينيكية للأطفال، أن طبيب الأورام يواجه صعوبات كثيرة فيما يتعلق بتغذية أطفال الأورام، لأن العلاج الكيميائى الذى يأخذه المريض يجعله يفقد الشهية، ويسبب فقدان الوزن، وفقر الدم، لأن جسده فى حالة حرق مستمر بسبب الأدوية التى يتناولها، وهذه الأعراض تتسبب فى سوء التغذية.
وأكد العشيرى، فى تصريحات لـ"مبتدا"، أن معهد الأورام فى أسيوط بدأ يتعاون مع معهد الأورام فى القاهرة، وبناء على ذلك سجلت رسالة ماجستير ونقشت أخرى، حول تغذية أطفال السرطان، كما ستطبق بروتوكولات لضمان حالة غذائية جيدة لمرضى السرطان تمكنهم من تناول الدواء، مع الحفاظ على نظام غذائى جيد، بحيث يعيشون حياة شبه طبيعية أثناء تلقى العلاج الكيميائى.
وأشار إلى أن أطفال الرعاية المركزة، يخضعون لنظام غذائى معين، حيث أنشئ بالتعاون مع مؤسسة مصر الخير أكبر معمل للتغذية الوريدية فى الصعيد، وبالتعاون مع فريق من الصيادلة الإكلينيكية، المدرب جيدًا تم عمل حقائب "bags" مزودة بالكربوهيدرات، والمعادن، والدهون، والبروتينات، تعمل تحت ظروف تعقيم معقدة جدا لتزويد المريض الذى لا يستطيع أن يتناول الطعام عن طريق الفم، بها عن طريق الوريد، وتعمل هذه الحقائب فى ظروف تعقيم صعبة جدا، حتى لا تلوث الدم.
وأشار إلى أن هناك حالات مرضية أخرى تعانى من سوء التغذية، منهم مرضى حساسية الأنف، والالتهاب الرئوى، ومرضى حساسية الألبان، موضحًا أن ذوى الاحتياجات الخاصة يتناولون الأطعمة الطبيعية، لكن الذين يعانون من سوء التغذية، يخضعون لنظام غذائى معين.