البث المباشر الراديو 9090
تميم بن حمد
تواصل الحكومة القطرية نشر العنف والتطرف فى المنطقة العربية، من خلال دعم المليشيات والجماعات المسلحة، بمليارات الدولارات، وكل ذلك على حساب الشعب القطرى.

هذه المرة، تم كشف مخطط تميم بن حمد، المسيطر على الحكم فى الإمارة الخليجية، فى دعم الجماعات الإرهابية المسلحة فى سوريا، والتى تقاوم تقدم الحكومة نحو استعادة أراضيها مرة أخرى، والتى فقدتها فى أعقاب حالة الفوضى والعنف التى انتشرت فى القطر السورى عام 2011.

وأكد موقع "قطرليكيس" المعارض لسياسة تنظيم "الحمدين"، عبر حسابه على "تويتر" وجود دور قطرى فعال فى تمزيق سوريا، ويتضح ذلك يومًا بعد الآخر.

وكشف الموقع المعارض، أن صحف غربية متعددة نشرت تفاصيل متعلقة بتعمد الدوحة دعم فصائل إرهابية، وإمدادهم بالسلاح والأموال، والدفاع عنهم فى مناير دولية، بالتعاون والتنسيق التام مع تركيا، لنشر العنف فى سوريا.

وأكد أن قطر أشعلت أكبر حرب دموية فى الوطن العربى، وأن التدخل القطرى أشعل الأزمة القطرية، مُشيرًا إلى أن الدوحة أنفقت حوالى 3 مليارات دولار على دعم المسلحين المنشقين.

وأوضح "قطرليكيس"، أن تنظيم "الحمدين" أغرق سوريا بشحنات الأسلحة، وأنه اشترى الأسلحة وأرسلها إلى أنقرة، مؤكدًا أن المخابرات التركية ساعدته على توصيل الأسلحة إلى الإرهابيين.

وأعلن معهد ستوكهولم، وصول 70 شحنة عسكرية من الدوحة إلى أنقرة خلال عام 2012، أدت إلى صعود جماعة "أحفاد الرسول" التى أسسها الحمدين، مُشيرًا إلى أن ضابط منشق من اعترف بهذه الحقائق فى مقابلات مسجلة.

ولفت الموقع المعارض، إلى العلاقة الوثيقة بين تنظيم "الحمدين" وجبهة النصرة، والتى أقلقت بدورها العالم، جراء تصاعد العمليات الإرهابية فى سوريا.

خطة العنف القطرى

ويأتى الدعم المادى واللوجيستى القطرى للجماعات المسلحة فى سوريا، وعلى رأسها جبهة النصرة، تنفيذًا للأجندة القطرية لدعم العنف المسلح فى الوطن العربى، لاسيما منطقة الخليج.

لتأكيد ذلك نسرد  تصريحات السفير الإماراتى فى عمان مطر الشامسى، والذى أكد فيها أن دول الخليج عانت كثيرًا من الدعم القطرى للإرهاب، مشيرًا إلى أنه أمر ليس بالجديد، ومر عليه ما يقارب 20 عامًا، وأنه تم التحدث مع الأشقاء القطريين بشكل مباشر عن الأخطاء والزلات التى يقومون بها ضد دول الخليج.

ولفت السفير الإماراتى إلى أن أصابع الاتهام توجه اليوم إلى قطر من سوريا وليبيا وإرتيريا والعراق واليمن والكثير من الدول، مُشيرًا إلى أن القوات القطرية عندما كانت ضمن منظومة التحالف لإعادة شرعية اليمن لم تدخل اليمن، وبقيت على الحدود السعودية، وافتعلت خيانات، حتى تم طردهم من التحالف.

وتابع: "تم مراقبة الدعم القطرى للمعارضين فى البحرين وتوقفت الأحداث، وباتت البحرين مستقرة، إضافة إلى توقف الدعم المادى والمعنوى والتحريضى لشرق السعودية، وبالتالى انتهت جميع الأحداث الخارجة عن القانون فيها".

وأضاف الشامسى، أن سوريا فى ذات الوقت عانت من التدخل القطرى بدعمها لجبهة النصرة، وكذلك الحال فى العراق، وغيرهما من الدول، وعندما بدأت المراقبة الدولية أصبحت الدول تشهد استقرارًا، مشيرًا إلى أن قطر دعمت المعارضين والإخوان والتنظيمات الإرهابية.

 

تابعوا مبتدا على جوجل نيوز