البث المباشر الراديو 9090
الإرهابى هشام عشماوى
أعلنت القوات المسلحة الليبية القبض على الإرهابى المصرى هشام عشماوى فى عملية أمنية بمدينة درنة، كما تم إلقاء القبض على زوجة عمرو رفاعى سرور.

وأوضح الناطق باسم الجيش الوطنى الليبى، العميد أحمد المسمارى، فى تصريحات له اليوم أن هشام عشماوى سقط فى يد الجيش فجر اليوم الإثنين فى عملية أمنية بمدينة درنة.

وهشام عشماوى، ولد فى عام 1978، بحى مدينة نصر، والتحق بالكلية الحربية عام 1996، وانضم فة البداية لسلاح المشاة، ثم انضم للصاعقة.

وذكرت تقارير إعلامية أن عشماوى كان يوزع كتب شيوخ السلفية على زملائه فى الخدمة، وكان يؤكد لزملائه أن التحية والسلام لله فقط، ثم تم نقله إلى أعمال إدارية، وبعد اعتقال أحد أصدقائه عام 2006، تحول عشماوى إلى شخص أخر، وبعد التنبيه عليه مرارًا وتكرارًا، بعدم تكرار كلماته التحريضية ضد الجيش تمت إحالته فى عام 2007 إلى المحاكمة العسكرية، وتم فصله فى عام 2011، بحكم صادر من المحكمة العسكرية، وعمل بعدها فى تجارة الملابس وقطع غيار السيارات.

شكل عشماوى خلية إرهابية مع 4 من ضباط تم فصلهم أيضا من الخدمة، وجذبوا لهم العديد من العناصر التكفيرية، وفى عام 2012 انضم لجماعة أنصار بيت المقدس، وحمل عدة ألقاب حركية منها "شريف"، و"أبو مهند"، و"أبو عمر المهاجر"، وأصبح أحد الرموز الإرهابية فى مصر.

ارتبط اسم عشماوى بعدد من العمليات الإرهابية الكبيرة فى مصر، وأبرزها، محاولة اغتيال وزير الداخلية السابق محمد إبراهيم، فى 2013، والقضية المعروفة إعلاميًا بـ"عرب شركس"، ومذبحة كمين الفرافرة فى 2014.

ذهب عشماوى إلى ليبيا وأعلن نفسه "أمير تنظيم المرابطون"، وقال عنه العقيد أحمد المسمارى، المتحدث باسم الجيش الليبى فى مؤتمر صحفى عام 2017، إن ضابطًا مصريًا سابقًا يقود حاليًا جماعة متشددة فى مدينة درنة شمال شرق ليبيا، ضالع فى الهجوم الإرهابى بالمنيا فى مصر، والذى أسفر عن مقتل 29 قبطيًا، موضحا أن عشماوى هو ضابط تم طرده من الجيش المصرى فى 2012، وهو الآن زعيم للجماعات الإرهابية فى درنة ويقود العمليات الإرهابية من هناك.

 

تابعوا مبتدا على جوجل نيوز


اقرأ ايضاً