هشام عشماوى
هشام عشماوى هو ظابط مفصول من الجيش، انضم للتنظيمات الإرهابية بعد اعتناقه للأفكار التكفيرية، وكان أحد أقوى عناصر تنظيم "أنصار بيت المقدس" فى ذلك الوقت، وأنه القائد العسكرى للتنظيم، ووضع إطاره الاستراتيجى، ومع مرور الأيام تكشفت خطورة عشماوى شيئًا فشيئًا حتى صار هو المطلوب رقم واحد على لائحة الإرهاب على القوائم المصرية.
سافر عشماوى إلى سوريا متسللاً عبر تركيا، ثم عاد إلى مصر، وانضم إلى تنظيم "أنصار بيت المقدس" فى سيناء، وعدها غادر إلى ليبيا، وعاد إلى القاهرة بعد 30 يونيو وعزل الإخوان عن الحكم.

الإرهابى عماد الدين أحمد
روى الدكتور ناجح إبراهيم، مفكر إسلامى، أن عشماوى تولى تدريب عناصر "أنصار بيت المقدس"، وخطط ورصد مع تلميذه عماد عبد الحميد، قائد عملية الواحات الذى تم تصفيته فى العملية ، اللواء محمد إبراهيم، وزير الداخلية الأسبق، محاولاً اغتياله عام 2013، أما الذى فجّر العبوة فهو تلميذه الضابط وليد بدر، وهو المسؤول عن مذبحة العريش الثالثة، والفرافرة 1 و2.
وبعد فترة من العمل سويًا، شهدت مدينة درنة الليبية اختلاف هشام عشماوى مع قادة تنظيم "داعش" الذى ناصره فى سيناء، وهو ما دفع التنظيم إلى إصدار فتوى بتكفير عشماوى وإهدار دمه.
تنظيم "المرابطون"
استقر الحال بعشماوى فى درنة الليبية إذ شكل هو ومؤيدوه تنظيمًا جديدًا هو تنظيم المرابطون، وأطلق على نفسه أبو عمر المهاجر، وأعلن انتماء التنظيم لأيمن الظواهرى، أمير تنظيم القاعدة، ثم تحالف عشماوى مع كتائب بو سليم وكونوا مجلس شورى مجاهدى درنة فى عام 2015، والذى كان يحكم درنة حتى الأسبوع الحالى.

كان عشماوى مشرفًا على معسكرات درنة الدموية والمتطرفة، والتى طالما عانى منها الداخل الليبى والمصرى على حد سواء، كما أنه مسؤول عن استقطاب واستقبال المجندين الجدد فى فرق الإرهاب من المصريين والليبيين وغيرهم من الجنسيات العربية والأجنبية.

فى بداية الأسبوع الماضى، أعلن المشير خليفة حفتر عن عملية تحرير درنة، والتى استغرقت حوالى أسبوع حاول خلالها عشماوى ومرافقوه التشبث بالمدينة، ولكن هزموا وخسر عشماوى أهم مساعديه هو عمر الرفاعى سرور، مفتى عام القاعدة فى ليبيا.