مايكل ليندمان
واقترب النادى الأهلى بقوة من الوصول للنهائى، وأيضا خلال مشوار الفريق فى المنافسة على الدورى والكأس والبطولة العربية.
ويحدث أمر خطأ، ثمة حلقة مفقودة، سواء فى طريقة إعداد وتجهيز اللاعبين بدنيا قبل المباريات، أو من خلال طريقة العلاج، فلا يوجد فريق فى مصر يتعرض لهذا الكم الكبير من الإصابات فى قوامه الأساسى، مع الاعتراف أن الأهلى يخوض مشوارا قويا بالبطولة الإفريقية اقترب خلاله من الوصول للمنعطف الأخير، الأزمة أيضا أن الإصابات تكون طويلة المدى، مثل إصابة جونيور أجاى، بقطع فى الركبة، وإصابة محمد نجيب بقطع فى غضروف الركبة، وإصابة على معلول، بتمزق فى العضلة الضامة، كما دائما ما يتعرض أكثر من لاعب، لإصابات متكررة بالفترة الأخيرة، مثل سعد سمير وعمرو السولية، وحسام عاشور وميدو جابر.
ويصبح هنا السؤال، هل يتعجل الجهاز الفنى فى عودة اللاعبين، مما يتسبب فى تفاقم الإصابات وعودتها سريعا؟، أم هناك ثغرة فى تجهيز اللاعبين بدنيا خلال التدريبات بما يتفق مع الأسس العلمية الصحيحة سواء من خلال الاستشفاء بعد المباريات أو فى طريقة التغذية ونسبة الماء فى الجسم؟، أم أن هناك فشلا من جانب الجهازين البدنى والطبى فى التعامل مع تلاحم المباريات؟
أزمة الإصابات الحالية، لم تحدث بهذا الكم الرهيب، فى عهد التونسى أنيس الشعلالى، المعد البدنى السابق للأهلى، فهل تتدخل لجنة الكرة فى هذا الملف بالقريب العاجل، لإحداث تعديلات سواء بإبعاد الهولندى مايكل ليندمان، المعد البدنى، أو خالد محمود طبيب الفريق؟