حرب أكتوبر
وقال عبدالعاطى فى كلمة ألقاها الليلة الماضية خلال الاحتفالية الكبرى التي أقامها ملحق الدفاع العميد محمد المنطاوى بأحد فنادق العاصمة الألمانية برلين بمناسبة الذكرى الـ45 لانتصارات أكتوبر المجيدة : "إن ملحمة أكتوبر المجيدة لم تكن نصرًا عسكريًا فحسب بل انتصار لقيم العدل والحق والحرية واسترجاع الحقوق المسلوبة، فالحرب لم تكن أبدًا هدفًا لمصر والشعب العربى وإنما كان السلام غايتنا".
وأضاف : "إن نصر أكتوبر المجيد جسد روح الانضباط والإصرار والعزيمة على تحرير الأرض واستعادة الكرامة، فبوحدة الشعب المصرى وتضحياته وتكاتف العالم العربى تحقق النصر وتحولت مرارة الهزيمة والانكسار إلى نصر مشهود".
وأعرب عبدالعاطى عن تقديره وعرفانه للقوات المصرية المسلحة التى قدم أبناؤها نموذجًا يحتذى به فى التضحية ونكران الذات من أجل حماية الوطن ومقدراته ورفعة شعبه العظيم وهو أمر ليس بالغريب على جيش الشعب ، الذى طالما وقف إلى جانب إرادته وتطلعاته وكان دومًا درعًا وسيفًا يذود عن الأمة ويصون مقدراته.
وأكد العميد محمد المنطاوى أن انتصارات أكتوبر تؤكد الحقيقة المتمثلة أن وقوف العرب بجانب مصر كان أحد أسباب انتصار أكتوبر الذى لم يكن نصرًا وعزة لمصر وحدها فحسب بل للأمة العربية، منوهاً إلى أنه استمراراً لمواصلة القوات المسلحة واجبها الأساسى والرئيسى فى حماية أفراد الشعب المصرى من كل الأخطار فإنها تشارك فى العملية الشاملة "سيناء 2018" التى انطلقت فى التاسع من فبراير الماضى وهى عملية المجابهة الشاملة للعناصر والتنظيمات الإرهابية والإجرامية بوسط وشمال سيناء ومناطق أخرى بدلتا مصر والظهير الصحراوى غرب وادى النيل بهدف إحكام السيطرة على المنافذ الخارجية للدولة المصرية وتطهير المناطق التى بها بؤر إرهابية وتحصين المجتمع المصرى من الإرهاب والتطرف.
حضر الاحتفالية أعضاء السلك الدبلوماسى المصرى والسفراء العرب والأجانب المعتمدون لدى ألمانيا وممثلون من وزارة الدفاع الألمانية وعدد من المسؤولين الألمان.
وقد أذيع فيلم وثائقى عن حرب أكتوبر المجيدة وسط حضور مكثف ومشاركة الجالية المصرية والأنبا دميان الأسقف العام للكنائس القبطية.