شيخ الأزهر فى كازاخستان
جاء ذلك بحضور فضيلة الشيخ سيريك أوراز، مفتى الديار الكازاخية، وعدد من القيادات الدينية والسياسية فى كازاخستان.
وأعرب الإمام الأكبر عن امتنانه لحفاوة الاستقبال التى حظى بها منذ وصوله إلى كازاخستان، مشيرا إلى أن ذلك ليس بمستغرب على الشعب الكازاخى الأصيل، صاحب التاريخ الحضارى المتميز، والذى تربطه بمصر والأزهر علاقات وطيدة، كما أن لأبنائه إسهامات جلية فى بناء ونهضة الحضارة الإسلامية.
من جانبه، أعرب دارخان كاليتايف عن سعادته بزيارة الإمام الأكبر إلى كازاخستان، مؤكدا أن الأزهر يحظى بمكانة متميزة لدى أهالى كازاخستان، الذين يحرصون على إرسال أبنائهم للدراسة فى معاهده وجامعته، كى يتزودوا بالعلوم الشرعية والعربية، وفقا للمنهج الأزهرى المعتدل، الذى يقوم على التنوع والحوار، وقبول الرأى والرأى الآخر، وهو ما يمثل أهمية كبرى فى دولة مثل كازاخستان، تقوم على التنوع الدينى والحضارى والتعايش السلمى بين مختلف مكوناتها.
وأوضح أن خريجى الأزهر يساهمون بقوة فى المساجد والمراكز الإسلامية فى كازاخستان، وقال: "نتمنى إتاحة الفرصة لتدريب مزيد من الأئمة الكازاخيين فى الأزهر الشريف، كى ينهلوا من علومه ومنهجه الوسطى".
شارك فى مأدبة الغداء الوفد المرافق لفضيلة الإمام الأكبر، والذى يضم محمد المحرصاوى، رئيس جامعة الأزهر، ومحمد عبدالسلام، مستشار شيخ الأزهر، وعبدالرحمن موسى، مستشار شؤون الوافدين بالأزهر، وهيثم صلاح، سفير مصر فى كازاخستان، وسلطان الرميثى، الأمين العام لمجلس حكماء المسلمين.