اكتئاب الخريف
ترتبط التغيرات الجوية بتغيرات موازية فى المزاج والحالة النفسية، خصوصا تلك التى تسبق دخول فصل الخريف والشتاء، حيث يتسبب غياب الشمس فى شعور الكثيرين بعدم الراحة، إضافة إلى قصر عدد ساعات النهار مقارنة بالصيف الذى يتسع يومه للكثير من الأنشطة.
كما تنعكس حالة الجو بشكل واضح على الحالة النفسية، خصوصا لدى محبى فصل الصيف، والذين يجدون فى جوه المشمس فرصة جيدة للاستمتاع بالهواء وأشعة الشمس والبحر.
ويرجع البعض الحالة النفسية السيئة خلال فصل الشتاء إلى تفسير أكثر علمية من ما سبق، والذى يذهب إلى أن فصل الشتاء يتسبب فى تباعد ذرات الأكسجين عن بعضها البعض، وهو ما يأثر على قدرة الإنسان على التنفس بصورة طبيعية، ما يجعله أكثر توترا مما سبق.
كما يرجع البعض الأمر إلى توقيت ولادة الأشخاص، حيث أن من يولدون فى النهار، يشعرون بقدر أكبر من الطاقة الإيجابية التى يستمدونها من الشمس، على عكس من يولدون فى الشتاء.