برانسون
واحتجزت تركيا برانسون على خلفية صلته بالإرهاب ورجل الدين فتح جولن، المقيم فى الولايات المتحدة، والذى تتهمه أنقرة بالضلوع فى محاولة الانقلاب الفاشلة صيف 2016، بحسب تصريحات المسؤولين الأتراك.
لكن الساعات القليلة الماضية، كشفت عن تطورات مثيرة فى قصة هذا القس، الذى كان يشرف على كنيسة صغيرة فى إزمير التركية، قبل اعتقاله ديسمبر 2016، أفضت إلى الإفراج عنه.

وخلال جلسة محاكمته، الجمعة، قضت المحكمة بسجن القس الأمريكى 3 سنوات وشهر و15 يومًا، مع رفع الإقامة الجبرية ومنع السفر، ما يعنى أن القس أطلق سراحه، لأنه وفق القانون من يحكم عليه 3 سنوات يطلق سراحه بعد عامين من السجن، وهى المدة التى قضاها برانسون بالفعل فى الاحتجاز التركى.
اقرأ أيضًا: بعد الضغوط والوعود الأمريكية.. تفاصيل إطلاق تركيا سراح القس برانسون
بدورهم تفاعل رواد مواقع التواصل الاجتماعى، مع تطورات قضية برانسون، مؤكدين أن الرئيس التركى أردوغان خضع لأوامر أمريكية لإطلاق سراح برانسون، بسبب الضغوط والعقوبات التى فرضتها واشنطن على أنقرة.
وكتبت إحدى رواد "تويتر": "بيقولك إخلاء سبيل القس الأمريكى أندرو برانسون لانقضاء محكوميته وحسن سلوكه وبعد حكم بالسجن 3 سنوات وشهر و15 يومًا لإدانته بدعم منظمات إرهابية.. يا سلام على الإنسانيه يا سلام على الحنية يا سلام على "الكانون" الأردوغانى".
وكتب آخر: "ترامب: اليوم يعنى اليوم.. أردوغان: أمرك أمرك لا تعصب".
وكتب ثالث: "تركيا تطلق سراح القس الأمريكى برانسون، وترفع عنه قيود منع السفر بعد اتهامه بتهم كيدية كالتجسس ودعم الإرهاب.. دفعت تركيا ثمنًا اقتصاديًا باهظًا لسجنه، وحاول أردوغان مقايضة برانسون بعدوه اللدود جولن وانهزم شر هزيمة.. عصا ترامب الغليظة نفعت مع أردوغان وستحقق هدفها مع إيران".
بينما وجه أحد الرواد رسالة إلى الرئيس التركى: "كيف ستفسر الآن كل مزاعمك حول الانقلاب الفاشل التى بنيتها على أن الولايات المتحدة دبرته عبر امتدادها الداخلى لجماعة جولن، وأن القس برانسون العقل المُدبر للانقلاب، وأنه همزة الوصل بين الجماعة والإدارة الأمريكية؟!".
وجاء حكم الإفراج على برانسون بعد أن تداولت تقارير إعلامية متعددة أنباء على اتفاقٍ بين إدارة البيت الأبيض والسلطات التركية يفضى إلى إطلاق سراح القس الأمريكى، بعد عامين من الاحتجاز التركى.