جمال خاشقجى
تناول الكاتب الصحفى أحمد الطاهرى، فى حلقة اليوم من برنامج المانيفستو على الراديو 9090، أبعاد قضية اختفاء الصحفى السعودى جمال خاشقجى من بينها البعد الخاص بصراع حركات الإسلام السياسى والدول الداعمة لها وبالأخص قطر وتركيا.
كما ناقش الطاهرى استغلال الظرف السياسى الداخلى فى الولايات المتحدة والذى يترقب انتخابات الكونجرس فى 6 نوفمبر المقبل وهو ما دفع بالقضية إلى الصفوف الأولى، إذ أصبحت مادة للمزايدة الانتخابية.
وربط الطاهرى بين التلميح الذى ذكره أقطاى، مستشار أردوغان، فى بداية الأزمة، عن احتمال تورط فصيل من الدولة العميقة فى تركيا فى هذه الجريمة وبين تصريح الرئيس الأمريكى ترامب، بالأمس، حول احتمال تورط جماعات مارقة فى قتل خاشقجى.
وتعرض الطاهرى للتاريخ الخاص بخطيبة خاشقجى المزعومة خديجة جنكيز، متسائلًا حول تصديرها وكأنها المسؤولة عن خاشقجى، فى ظل وجود أسرته الحقيقية وابنه وزوجته، ولماذا يتجاهل الإعلام القطرى والتركى تصريحات الأسرة المنشورة فى الإعلام السعودى خلال الأيام الماضية.