المتحدث العسكرى
وأوضح المتحدث العسكرى، خلال لقاء مع قناة العربية، أن التهديدات التى شهدتها المنطقة منذ بداية ثورات الربيع العربى، فرضت على القوات المسلحة تطوير التسليح سواء لمواجهة التحديات التى تحيط بالحدود المصرية، أو تأمين الأهداف الاقتصادية المتواجدة فى المياه الإقليمية، مشيرًا إلى أن تطوير التسليح وصل إلى الأفرع الأساسية فى الجيش المصرى بالكامل.
وأضاف العقيد أركان حرب تامر الرفاعى، أن الجيش المصرى خاض 18 تدريبًا مشتركًا مع الدول الشقيقة، بالإضافة إلى مناورة النجم الساطع بالاشتراك مع المملكة العربية السعودية من خلال عناصر الأسلحة المشتركة، بالإضافة إلى مناورة تبوك 4 خلال شهر أكتوبر الجارى، لافتًا إلى أن لقاء رئيسى أركان حرب الجيشين المصرى والسعودى، جاء لمناقشة المناورات المشتركة التى ستتم خلال الفترات المقبلة، بالإضافة إلى التحديات التى تواجه الجيشين فى المنطقة.