الطماطم - صورة أرشيفية
وأضافت تشيلى فى تصريحات لوكالة أنباء الشرق الأوسط: "إن ذلك يأتي بناء على ما تم تنفيذه وتحقيقه فى إطار مشروع مبادرة التجارة الخضراء الذى يستهدف تطوير قطاع الحاصلات الزراعية بالتركيز علي تعزيز القدرة التنافسية للمنتجات البستانية المصرية فى أسواق الاتحاد الأوروبى فى إطار مشروع مبادرة التجارة الخضراء"، موضحة أنه سيتم تنفيذ المشروع على مدار 3 سنوات، بتمويل من الحكومة الإيطالية من خلال الوكالة الإيطالية للتعاون والتنمية .
وأشارت تشيلى إلى أن الهدف من المشروع هو تحسين جودة الطماطم المصرية التى يتم زراعتها، والارتقاء بمعدلات الانتاجية، وتحسين مستوى مطابقتها مع متطلبات واشتراطات الأسواق الدولية، بالإضافة إلى متطلبات الشركات العاملة فى مجال الصناعات الغذائية "المركزات - العصائر"، وتقليل نسبة الهادر، موضحة أن مصر تعد خامس أكبر دولة منتجة للطماطم على مستوى العالم إلا أن هناك حاجة لرفع جودة المحاصيل وزيادة القيمة المضافة للمنتج بشكل مستدام.
وأضافت مدير المكتب الإقليمى لمنظمة الأمم المتحدة للتنمية الصناعية أنه وفقا للمشروع سيتم توفير الدعم الفنى للمزارعين لتحسين القدرة الإنتاجية والجودة، وكذلك الدعم الفنى للمنتجين لإكسابهم مهارات فنية وإدارية جديدة فى مجال تصنيع ومعالجة الطماطم ولإدخال حلول وعمليات إنتاجية جديدة ومنتجات مبتكرة ومتطورة بما يتماشى مع متطلبات الأسواق.
وأشارت شيلى إلى أنه سيتم إعداد دراسات جدوى عن الفرص الاستثمارية لسلسة القيمة الخاصة بالطماطم، وإتاحتها للمستثمرين سواء المحليين أو الأجانب لتشجعهم على ضخ استثمارات جديدة بهذا القطاع، موضحة أنه لضمان تحقيق الاستدامة سيتم إنشاء مركز يضم وحدة إنتاجية نموذجية لمساعدة صغار الشركات الصغيرة والمتوسطة الراغبة فى الاستثمار، منوهة بأنه سيتم دراسة إنشائه فى إحدى الجمعيات الزراعية الكبرى أو أحد المراكز البحثية المعنية بالتصنيع الغذائى بما يضمن استدامة الخدمات المقدمة منه.
ولفتت مديرة "اليونيدو" بمصر إلى أن المرحلة الأولى من المشروع تستهدف تدريب وتأهيل 1000 مزارع ليكونوا نواة لنموذج ناجح قابل للتطبيق والممارسة ويتم البناء عليه بجانب حوالى 300 عامل على مهارات و تقنيات إنتاج الطماطم وسلامة الأغذية وذلك مع التركيز على الشباب، بهدف خلق فرص عمل جدبدة، بالإضافة إلى ذلك يستهدف المشروع خدمة مصانع التجهيز والمعالجة "20 مصنعًا" هذا إلى جانب المراكز البحثية التى تدعم القطاع، فضلا عن الخدمات للمستثمرين والشركات الجديدة فى القطاع.
وحول الاشتراطات التى حددتها المنظمة للمستفيدين من المشروع أوضحت شيلى أنه يشترط الشفافية فى إتاحة المعلومات والجدية والالتزام بالجدول الزمنى.
وردا على سؤال بشأن إمكانية تطبيق المشروع على محاصيل زراعية أخرى، قالت شيلى أنه بعد انتهاء المشروع سيتم تقييم التجربة ولدينا رغبة فى تطبيقها على البلح خصوصًا أن مصر تعد من أوائل الدول المنتجة له عالميًا وهناك فرص وطاقات غير مستغلة حتى الآن، بالإضافة إلى الرمان والخرشوف لارتفاع الطلب الخارجى عليها.
يذكر أن بيانات المجلس التصديرى للحاصلات الزراعية تشير إلى أن حجم صادرات الطماطم خلال 11 شهرًا من الموسم التصديرى 2016/2017 بلغ نحو92 ألف طن بقيمة إجمالية بلغت 43 مليون دولار.