صفوت حجازى
وسأل رئيس المحكمة المتهم بأن ما عُرِضَ يخصه أم لا، ورد المتهم بأنه لا توجد ملاحظات على المقطع، فأعادت المحكمة السؤال مرة ثانية وطلبت منه الرد على سبيل الإيضاح، إلا أن المتهم صفوت حجازى انفعل ورفض الإجابة وقال: "دفاعى هو المسؤول عن الرد، وأنا واحد محكوم عليه بـ218 عامًا وإعدام، وردى على هذا السؤال ليس له فائدة وأنا غير معترف بالمحكمة".
وكانت محكمة جنايات بورسعيد برئاسة المستشار محمد السعيد، قد سبق وأصدرت فى شهر أغسطس 2015 حكما بمعاقبة محمد بديع ومحمد البلتاجى وصفوت حجازى، و16 آخرين، بالسجن المؤبد لمدة 25 عامًا حضوريًا، ومعاقبة 76 متهمًا آخرين هاربين بذات عقوبة السجن المؤبد غيابيًا لكل منهم، ومعاقبة 28 آخرين حضوريًا بالسجن المشدد لمدة 10 سنوات، والقضاء ببراءة 68 متهمًا، مما هو منسوب إليهم من اتهامات.