البث المباشر الراديو 9090
السعودية - أرشيفية
«ما هو مصير من يعادى السعودية؟».. هكذا طرح رواد مواقع التواصل الاجتماعى السؤال، حتى تصدر سؤالهم ترند "تويتر"، اليوم الخميس، ليكون الوسم ردًا مناسبًا يواجه الادعاءات المنتشرة ومحاولات النيل من المملكة فى الآونة الأخيرة.

وعبر الهاشتاج تشارك مغردون من كافة الأطياف السعودية، مشاهير إعلام ومواطنون عاديون، هذا بالإضافة إلى مشاركة مغردين من الدول العربية يؤازرون أشقائهم فى المملكة.

أصابهم جنون الكذب

وكان الإعلامى السعودى فيصل عبدالكريم، من أبرز المتفاعلين مع الوسم عبر حسابه الشخصى، وغرّد قائلاً: "‏ليس غريباً ذلك الجنون الذى أصاب قائدى حملات الكذب والتغريد والحذف، تخيل، أن تعمل ربع قرن وتدفع المليارات لتأليب الشعب على حكومته، وتأتى أزمة مفتعلة فتجنح الحكومة لانتظار التحقيق، ليأتى الرد من الشعب نفسه بفضح أكاذيبك".

احذروا صمت السعودية.. أوجعت أمريكا

الإعلامى على الغفيلى، غرد هو الآخر تحت هذا الوسم: "تصمت الرياض، فيرتبك الآخرون"، وأضاف مغرد آخر أن "كل من ناصب العداء للسعودية ذهب بالغيظ والقهر! وتبقى بلاد الحرمين شامخة بعزة الله".

وأعاد مغردون نشر مقطعًا للفيديو على "تويتر"، يتحدث فيه بروس ريدل، وهو مستشار لأربعة رؤساء أمريكيين منذ جورج بوش وحتى أوباما، يؤكد أنه لا توجد دولة واحدة استطاعت الضرر بالأمريكان اقتصادياً إلا السعودية، وهو الفيديو الأكثر تداولاً على الهاشتاج.

خاشقجى مقتول وحسابه يواصل حظر المتابعين

وتحت منصة نفس الهاشتاج فجّر مغردون سعوديون مفاجأة كبيرة حول حساب الإعلامى السعودى المختفى جمال خاشقجى، كاشفين عن أن حساب الشخص الذى يزعم الإخوان مقتله مازال حتى الآن يواصل حظر المتابعين المختلفين عن توجهه، وقال مغرد تعقيبًا على المسألة: "اشلون مقتول وحسابه فى تويتر شغال بلوكات على المتابعين؟!"، وتساءل المغردون: "وين مصداقيه يا شركة تويتر ولا بس شاطره على تويتر السعودى لأنه يقول الحق ويفند كذبكم وكذب قناة الجزيره وبى بى سى الفاشلة وصحف الأمريكية الماسونية اليسارية".

الصورة سلاح المغردين فى وجه التلفيقات

وكان للصورة وفن الكاريكاتير دورًا بارزًا، إذ جعل منها المغردون سلاحًا يواجهون به حملة التلفيقات التى تزعمتها الجزيرة القطرية، ووسائل إعلام معادية للسعودية فى الغرب. كما صور مغردون الأمير محمد بن سلمان يرتدى عباءة عبارة عن علم المملكة.

يتفضل يجرب..

وفضل أحد المتابعين استخدام صورة للعاهل السعودى وولى العهد الأمير محمد بن سلمان، يلوحون بأيديهم بقوة، واكتفى المغرد بتعليق من كلمتين: " يتفضل ويجرّب".

وكتب مغرد آخر، "الخيبة والهوان والخسران، فالأرض مباركة بقدر الله وحفظه وحكمته، والشعب وفى مخلص والقيادة صادقة مؤتمنة، والمسلمون أجمع يرون بلادنا حاضنة للدين، وملتقى الأمة وجامعة لأواصر الخير والسلام، عشت يا موطنى فخرا للمسلمين وعاش الملك للعلم والوطن".

مؤازرة عربية.. السعودية خط أحمر

وكتب أحد المغردين العرب تحت الوسم الذى تصدر تويتر اليوم، "المملكة العربية السعودية وقفت معنا بمالها ورجالها وقرارها وسنكون معها جنودا جنبا إلى جنب ونبادلها الوفاء بالوفاء".

بينما كتب حساب "سورى محب للسعودية" على تويتر، يقول: "‏أنا سورى، وأقول لكم السعودية خط أحمر، لا يمكن لأحد أن يتجاوزه، تعالوا إخوانى السعوديين لندافع عن بلادنا ولتبق السعودية الشامخة فخر العرب والأمة الإسلامية".‏

وكتب حساب آخر من الكويت: "واتقوا المملكة إذا غضبت فإن بها ملكاً حكيماً، إذا ضرب أوجع، وإذا قال فعل، واذا فصل عدل، وله شعب كريم شجاع شديد، لا يعرفون مهادنة دون كرامة، ولا كلاماً دون غاية، ويتعالون عن سفاسف الأمور ما استطاعوا إلى ذلك سبيلاً".

كمصير جزيرة شرق سلوى

وفى إشارة إلى العزلة التى ستواجهها إمارة قطر بعد قرار السعودية بحفر قناة سلوى، أكد مغردون أن مصير من يعادى السعودية سيكون مثل جزيرة شرق سلوى، ونشر بعضهم صورة كاريكاتيرية توضح مشهد العزلة القطرية بعد حفر القناة.

وكتب حساب على "تويتر" حول مصير قطر: "كانت شبه جزيره فجعلها السعوديون بين ليله وضحآها جزيرة ومكب نفايات".

وقائع يذكرها التاريخ

واختار أحد المغردين أن يسرد وقائع تاريخية عن الحملة الشعواء التى تواجهها المملكة المتحدة، وكتب حساب باسم "المستشار أبو الفوارس"، أنه "فى تاريخ 2 أكتوبر من هذا الشهر وقعت أكبر معركة إعلامية شهدها التاريخ حيث اتحد إمبراطوريات الاعلام من صحف وقنوات عالمية تم صرف عليها مئات مليارات كانوا ضد السعودية العظمى حيث تصدى لهذه الحملة المسعورة مغردين سعوديين ومن بعض العرب وكانت النتيجة انتصار سعودى".

مؤامرة الوكالات المأجورة يُعرّيها المغردون

وأضاف نفس الحساب "اليوم هدوء.. خلصت جميع الأكاذيب والاشاعات والتأليف طرحته الجزيرة ورويترز CNN الواشنطن بوست البعض مسح التغريدات مثل رويترز والجزيرة.. اليوم هدوء كل سيناريوهات الكذب كشفت بسبب المغردين السعوديين والعرب تصريح الوزير التركى الذى كذبهم نسفهم".

ولفت إلى أن "كل هذه الحملة والتى اشتركت فيها كبرى وكالات الأنباء والصحف والقنوات العالمية فشلت أمام مغردين سعوديين تطوعوا حبا للوطن بكل قوة سهمهم الذى يصدون به هذه الحملة المسعورة هاتف جوال دون ان تطلب منهم الدولة أو تدفع لهم أموال ورغم الفارق الكبير".

 

تابعوا مبتدا على جوجل نيوز


اقرأ ايضاً