الرئيس ترامب
وكشفت رسالة بعث الأعضاء الديمقراطيون إلى إميلى ميرفى، رئيسة إدارة الخدمات العامة التى تدير مبانى الحكومة الأمريكية، عن مخاوفهم الحقيقية إزاء قرار مفاجئ اتخذه ترامب بالتخلى عن خطة سابقة لنقل مقر "إف بى أى"، من وسط واشنطن إلى ضواحيها.
وأضاف الديمقراطيون، وهم أعضاء فى لجان تحقيق بمجلس النواب، أن ترامب عبر قبل أعوام من توليه الرئاسة عن اهتمامه بنقل "إف.بى.آى" بعيدًا عن مقره الحالى، كى يتسنى له شراء الأرض وإعادة تطوير المبنى.
وأشار الأعضاء الديمقراطيين إلى أنه بعد أن تقلد ترامب السلطة، وأصبح غير مؤهل لشراء الأرض بات "معارضا شديدا" لبيع الحكومة لعقار "إف.بى.آى" لمطورين آخرين ربما ينافسون فندق ترامب الدولى.
وقالت المتحدثة باسم البيت الأبيض سارة ساندرز: "مرة أخرى يسىء ديمقراطيو مجلس النواب فهم الأمور، الرئيس أراد الحفاظ على أموال الحكومة وكذلك قيادة (إف.بى.آى) لم ترد نقل مقرها".
ومن المتوقع أن تقود الرسالة التى وقع عليها بعض الديمقراطيين إلى قيادة تحقيقات مع ترامب إذا سيطر حزبهم على مجلس النواب فى انتخابات التجديد النصفى للكونجرس فى السادس من نوفمبر.