المجلس الأعلى للثقافة
ويشتمل الملتقى على جلسات علمية، وورش عمل وموائد حول المحاور المطروحة فى المؤتمر، والتى تنطلق من تقارب العلاقات وتشابكها بين العلوم الإنسانية وبعضها البعض.
ويأتى أهمية الملتقى نظرا إلى تزايد الاهتمام بالدراسات الشعبية، فى إطار سياقاتها الثقافية، وكذلك فى إطار علاقاتها بالعلوم الإنسانية والاجتماعية الأخرى، وربط هذه الدراسات بالهوية الثقافية للمجتمعات المنتجة لها، أو فى ضوء ما تحتوى عليه من مقومات إنسانية.
تقدم للمؤتمر حوالى 110 باحث بملخصاتهم، بين العربية والإنجليزية والفرنسية، وتشكلت لجنة علمية لقبول الملخصات أو رفضها، بحسب الشروط العلمية ومحاور المؤتمر.
تم قبول 25 ملخصا لباحثين مصريين من جامعات "القاهرة وحلوان وعين شمس وحلوان والفيوم وبنى سويف وسوهاج وأكاديمية الفنون وجامعة 6 أكتوبر"، وتم رفض 7 ملخصات، فى حين تم قبول 40 ملخصا لباحثين غير مصريين، ينتمون لدول الجزائر وتونس والمغرب ولبنان والأردن والعراق ورومانيا وفرنسا والسويد، وتم رفض حواى أربعين ملخصا؛ لعدم انتمائها إلى محاور المؤتمر، أو لضعف علمى ما، أو لأنها لم تلتزم بالجدية اللازمة.
كما سيخصص المؤتمر مائدتين مستديرتين لمناقشة قضيتين مهمتين، هما: الشعر والمسرح واستلهامهما للموروث الشعبي، السرد القصصى واستلهامات الأدب الشعبى، وستتم استضافة عدد من النقاد والمبدعين للإدلاء بشهاداتهم الإبداعية.