كارتيرون
ولكن، كيف ينجح الفرنسى باتريس كارتيرون، المدير الفنى لفريق الكرة الأول بالنادى الأهلى، فى التعامل مع أوراقه لقيادة الشياطين للتأهل لنهائى إفريقيا؟
يطرح هذا الاستفهام مع وجود بعض الصعوبات التى قد تؤثر على وضعية الفريق، فى مقدمتها حاجة بعض اللاعبين للانسجام بعد عودتهم من الإصابة.

وشملت قائمة اللاعبين العائدين من الإصابة، ميدو جابر، لاعب خط الوسط، وسعد الدين سمير، قلب خط الدفاع، بالإضافة إلى تغيير مهام أيمن اشرف للعب فى مركز الظهير الأيسر بدلاً من التونسى على معلول المصاب.
ومطالب كارتيرون بالبحث عن مركز مناسب لوليد سليمان، خصوصًا أن المباراة ستقام على ملعب نجيل صناعى، ومن الصعب مشاركته كصانع ألعاب، حيث سيكون التواجد فى أحد الجناحين الأيمن والأيسر أفضل بالنسبة له.
حل مشاكل الدفاع سيكون من ضمن أولويات المدرب الفرنسى لتجنب ما حدث فى مباراتى الاتحاد السكندرى والترسانة فى الدورى وكأس مصر، خصوصًا أن الأهلى أصبح مطالب بالخروج من المباراة بشباك نظيفة.

قد تكون عودة سعد سمير، مع وجود ساليف كوليبالى، وتواجد أحمد فتحى فى مركز الظهير الأيمن، وأيمن أشرف فى مركز الظهير الأيسر، سيزيد من قوة الدفاع الأحمر، ولكن سيصبح كارتيرون مطالبًا بتقريب المسافات بين خطى الدفاع والوسط، وتقليل الواجبات الهجومية للظهيرين، للحفاظ على نتيجة لقاء الذهاب، وأيضًا الحذر من الكرات العرضية، والكرات العرضية من وسط الملعب إلى داخل منطقة جزاء الأهلى.
مواجهة وفاق سطيف قد تكون نقطة فاصلة فى مشوار باتريس كارتيرون مع الأهلى فى حالة قيادة الفريق للتأهل لنهائى بطولة دورى أبطال إفريقيا.