المتحدث باسم الكرملين، ديمتري بيسكوف
وأشارت روسيا إلى أنها قد تتراجع عن الأمر واستعدادها لمناقشة المخاوف الأمريكية بشأن تطبيق المعاهدة الموقعة عام 1987، حال مناقشة ذلك مستشار الأمن القومى الأمريكى.
ووصف ديمترى بيسكوف المتحدث باسم الكرملين خطة ترامب المزمعة للانسحاب بأنها مثار قلق عميق لدى موسكو، قائلاً إن "هذه الإجراءات قد تجعل العالم أكثر خطورة".
وأشار بيسكوف إلى أن الرئيس الروسى فلاديمير بوتين، قال مرارا إن انتهاء المعاهدة سيجبر روسيا على اتخاذ إجراءات محددة لحماية أمنها، موضحًا أن "هذا يعنى أن الولايات المتحدة لا تتخفى، لكنها ستبدأ علنا فى تطوير هذه الأنظمة فى المستقبل، وإذا تم تطوير هذه الأنظمة، فإن هناك إجراءات ضرورية من دول أخرى، وفى هذه الحالة روسيا، لإعادة التوازن فى هذا المجال".
يُذكر أن المعاهدة، التى وقعها الرئيس الأمريكى الراحل رونالد ريجان والزعيم السوفيتى ميخائيل جورباتشيف، تلزم البلدين بإزالة الصواريخ النووية والتقليدية القصيرة والمتوسطة المدى من أوروبا.