البث المباشر الراديو 9090
أسلحة نووية أمريكية
يتيح انسحاب أمريكا من معاهدة الأسلحة النووية مع روسيا خيارات أفضل للبنتاجون لمجابهة تطوير الصين غير الموقعة على المعاهدة لأسلحتها الصاروخية.

وتمنع المعاهدة استخدام الصواريخ العابرة للقارات متوسطة وبعيدة المدى على أمريكا وروسيا الموقعتين على الاتفاق، بينما كانت الصين تتصرف بحرية فى تطوير أسلحتها، وتستفيد الوﻻيات المتحدة من قرار الانسحاب لتوسيع خياراتها فى مجابهة الصين.

وحذر البنتاجون كثيرًا طوال الأعوام الماضية أنه لن يفضل الإلتزام بمعاهدة الأسلحة النووية على خيار مجابهة تطوير الصين لأسلحتها الصاروخية.

وتعهد ترامب مسبقًا للبنتاجون أن يطلق يده لمواجهة تطوير الصين أسلحتها، حال خروجه من الاتفاقية النووية مع روسيا.

ويقول دان بلومنثول مسؤول سابق بالبنتاجون "قرار الانسحاب يتيح للوﻻيات المتحدة زيادة قواعد الصواريخ المحمولة فى اليابان وجوام القريبتين من الصين".

ويضيف دان "بزيادة قواعد الصواريخ فى آسيا تستطيع الوﻻيات المتحدة الحد من قدرت بكين على استهداف أراضيها، بل وستتكلف بكين الكثير من المال لحماية سواحلها من القواعد الأمريكية والبوارج القريبة.. سيغير هذا الصورة تماما".

وتمتلك الصين منذ 2016 صواريخ بمدى 4000 كيلو متر تستطيع استهداف الوﻻيات المتحدة وقواعدها البحرية فى جزيرة جوام.

وقال ترامب منذ يومين "ﻻ ينبغى أن نبقى على الاتفاق بينما تطور روسيا الصواريخ وتفعل الصين كذلك".

ونقلت إذاعة إيكو موسكوفا عن مستشار الأمن الوطنى لأمريكا جون بولتون قوله "تريد الصين من خلال بيان حكومتها بقاء الوﻻيات المتحدة فى الاتفاق النووى، أتفهم هذا جيدًا ولو كنت صينيًا لقلت ذلك يريدون التصرف بحرية وتبقى الوﻻيات المتحدة مكتوفة الأيدى من أجل الاتفاق".

ويستعد مسؤولون عسكريون أمريكيون لتوجيه ضربة استباقية نحو الأراضى الصينية عبر البوارج الأمريكية أو حاملات الطائرات، بينما ينصح مستشارون عسكريون أن تكتفى أمريكا بضرب قواعد الصواريخ الصينية. 

تابعوا مبتدا على جوجل نيوز