البث المباشر الراديو 9090
مملكة تونجا
نالت مملكة تونجا شهرة واسعة بعد الزيارة الأخيرة للأمير هارى، وميجان ماركل دوق ودوقة ساسيكس لها خلال الأيام الماضية، وبعيدا عن تلك الزيارة، فإن المملكة تستحق نظرة خاصة على موقعها وطبيعتها الساحرة.

تتكون مملكة تونجا الواقعة فى الجهة الجنوبية من مياه المحيط الهادئ من مجموعة كبيرة من الجزر تبلغ 170 جزيرة متقاربة من بعضها البعض، تشكل فى مجملها "أرخبيلا"، لا يقطن السكان منهم إلا 40 جزيرة فقط، وتبلغ المساحة الكلية لتلك الجزر قرابة 740 كيلومترا.

وتنقسم مملكة تونجا إلى 3 مجموعات جزرية أساسية هى، تونجاتابو، وإيوا وهاباى، ويطلق عليها فى اسم الجزر الودودة لحفاوة استقبال سكانها للمستكشف الانجليزى جيمس كوك عندما وصل إليها بحرا للمرة الأولى فى عام 1773.

ويتسم مناخ مملكة تونجا بالاعتدال، حيث تبلغ درجة حرارتها نهارا 24 درجة مئوية، ويبدا الصيف بها من ديسمبر وحتى شهر أبريل، ويتسم شتاء تونجا الذى يبدأ من مايو وحتى نوفمبر بالجو المعتدل بحيث لا تزلد الحرارة عن 18 درجة مئوية، وتشتهر بطبيعتها الخلابة الخضراء.

وتضرب الأعاصير الاستوائية مملكة تونجا فى الفترة من نوفمبر وحتى أبريل، فى حين يبقى جوها مثاليا للعطلات خلال باقى أشهر السنة.

وتنطق مملكة تونجا بلغة "التونجا" الرسمية، فى حين تعتبر الإنجليزية هى اللغة التى يتحدث بها معظم سكان البلاد، وتملك تونجا مطارا رسميا هو مطار "فوا آموتو الدولى" ويقع فى الجزيرة الرئيسية تونجاتابو ويعد مطارا حديثا، يستقبل الرحلات من فيجى وأستراليا ونيوزيلندا وساموا والولايات المتحدة الأمريكية.

وتستخدم أهالى جزر تونجا الدولار التونجانى كعملة رسمية للبلاد، فى حين تستخدم غالبية أنحاء المملكة البطاقات الائتمانية كتسهيل للمعامات المطلوبة.

يعتمد اقتصاد تونجا على تحويلات مواطنيها من العاملين فى أستراليا ونيوزيلندا والولايات المتحدة الأمريكية، إلا أن نبلاء العائلة المالكة هم من يسيطرون على القطاع النقدى للبلاد، فيما تعتبر المشغولات اليدوية هى المون الأساسى للصناعة فى المملكة والتى لا تشكل أكثر من 3% من إجمالى ناتجها المحلى.


وتشتهر تونجا بزراعة المحاصيل الدائمة، كالموز وجوز الهند والقهوة والبقول والفانيليا، إلا أنها لا تشكل أى شئ من صادرات المملكة بسبب المشكلات التى تواجه الزراعة وعدم ثبات الأسعار.
وتضمن الطبيعة الخلابة لجزر تونجا لمحبى السياحة والسفر تجربة فريدة لما تتسم به من طبيعة ساحرة ومياه شفافة تناسب رياضات الغوص، فضلا عن ثروتها من الشعاب المرجانية، والحيتان التى تسبح على امتداد شواطئ الجزر، وكثافة الأشجار فى محيط تلك الشواطئ.


وعلى الرغم من مميزات تونجا السياحية إلا أنها تعد من أكثر الممالك التى تعانى فسادا ماليا وإداريا، برغم من تصنيفها فى الترتيب الـ 165 بين الدول التى تشكل ملاذا آمنا للاستثمارات الأجنبية فى العالم.

 

تابعوا مبتدا على جوجل نيوز