حركة فتح ـ أرشيفية
وأكدت عبر صفحتها على فيس بوك، أن الهجوم هو نتيجة لسياسة الإدارة الأمريكية التى تحرم أصحاب الديانات السماوية من الأمان، فقد أعلن القاتل الأمريكى الذى أطلق النار داخل كنيس يهودى فى مدينة بيتسبورج الأمريكية، إنه ضد ترامب لأن الإدارة الحالية مليئة باليهود.
وأوضحت أن "الدرس المستخلص من الاعتداء على المعبد اليهودى فى بيتسبرج هو أن الإدارة الأمريكية بسياستها الهوجاء لن تترك مكانا آمنا لأحد.. لا للمصلين فى الأقصى، ولا لرجال الدين فى كنيسة القيامة، ولا لليهود فى معبد صغير فى عقر دار الرئيس الأمريكى".
وفى وقت سابق، وصف الرئيس الأمريكى دونالد ترامب الهجوم بأنه "عمل معاد للسامية"، قائلا إنه يتابع أحداث الهجوم الذى أسفر عن سقوط عدد من الضحايا، ومقتل 10 أشخاص على الأقل.