البث المباشر الراديو 9090
دار الإفتاء المصرية
ورد سؤال إلى دار الإفتاء يقول صاحبه "هل كان النبى صلى الله عليه وسلم أميا؟".

وأجابت دار الإفتاء، أن المحققين من العلماء وأهل السِّيَر استقروا على أن النبى ظل أميا حتى لحق بالرفيق الأعلى، وأن ما ورد من ألفاظٍ فى الآثار والأخبار أنه كتب فإنه بمعنى أنه أمر بكتابة ذلك، كما يقال مثلًا: بنى الأمير مدينةَ كذا: أى أمر ببنائها، لا أنه بناها بنفسه.

واستشهدت الدار بفتواها، بقول العلّامة أبو القاسم : [أَنّ النبى صلى الله عليه وآله وسلم مَحَا اسمَهُ وهو رسول الله، وكتب: هذا ما صالح عليه محمدُ بنُ عبد الله، لأنه قول حق كله، وظن بعض الناس أنه كتب بيده، وفى "البخاري" أنه كتب، وهو لا يُحسن الكتابة، فتوهم أن الله تعالى أطلق يده بالكتابة فى تلك الساعة خاصةً، وقال: هى آيةٌ. فيقال له: كانت تكون آيةً لولا أنها مناقضةٌ لآيةٍ أخرى، وهو كونه أُمِّيًّا لا يكتب، وبكونه أُمِّيًّا فى أمَّةٍ أمِّيَّةٍ قامت الحجةٌ وأُفحِمَ الجاحدُ وانحسمت الشُّبهةُ، فكيف يُطلق الله يَدَهُ لتكون آيةً؟ وإنّما الآيةُ أن لا يكتُب، والمعجزات يستحيل أن يَدفعَ بعضُها بعضًا، وإنما معنى كَتَبَ أى أمر أن يُكتَب.

 

تابعوا مبتدا على جوجل نيوز