أنجيلا ميركل
لماذا قمة العشرين وما الذى تناقشه؟
تأتى هذه المبادرة بإطلاق المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل لها، من خلال رئاسة ألمانيا لمجموعة العشرين، ومن المقرر أن تقدم خطوات عملية وإجراءات فعالة لدعم التنمية فى إفريقيا، وهذه المبادرة تهدف لإيجاد فرصة لجذب الاستثمارات فى إفريقيا وجنى الأرباح من ذلك.

ومن أبرز المشكلات التى سوف تناقشها القمة، مشكلة الهجرة غير الشرعية، حيث تريد ألمانيا وقف النزوح إليها وتدفق المهاجرين لأراضيها، فتسعى للاستثمار فى إفريقيا، لإقناع الأفارقة بالمكوث فى بلدانهم، وعدم الهجرة إليها، كما أنها ترى أن التنمية الصناعية هى القاطرة لتنمية إفريقيا وتأمين مستقبل الشباب والقضاء تماما على الهجرة غير الشرعية.
وعقدت القمة الأولى للشراكة مع إفريقيا فى ألمانيا فى يونيو 2017، وحضرها عدد من قادة الدول الإفريقية الذين وجهت لهم الدعوة آنذاك وفى مقدمتهم الرئيس عبد الفتاح السيسى، وتقوم على خلق الشراكات مع المؤسسات الدولية، لتوفير مناخ لجذب الاستثمارات للدول الإفريقية، بشكل مستدام لتحفيز نمو الاقتصاد بها وتوفير فرص العمل، ورفع معدلات التنمية الاقتصادية والاجتماعية، لتحقيق آمال شعوبها فى إيجاد سبل العيش الكريم، والحد من تداعيات المشكلات التى تعانى منها القارة.

ولعل هذه القمة تهدف إلى الكثير من ورائها وأحد أهم أسبابها محاربة التنظيمات الإرهابية المستوطنة فى إفريقيا، والتى ترتبط بتنظيم القاعدة وداعش، فمن خلال التنمية المستدامة لإفريقيا تسعى ألمانيا لمحاربة إرهاب هذه التنظيمات عن طريق زيادة وعى الشعوب.
وتتطلع مصر أن تمثل المبادرة قيمة كبيرة تحقق ما سبق، أن تضمنته مبادرة مجموعة العشرين بشأن دعم التصنيع فى إفريقيا والدول الأقل نموا، وإقامة شراكات بين القطاعين العام والخاص فى الدول الإفريقية، كما تسعى مصر للاستثمار فى إفريقيا، لا سيما أنها تمتلك خطة استراتيجية كبيرة.